أهوار العراق على موعد مع إدراجها بلائحة التراث العالمي

نشر في: آخر تحديث:

استضافة لجنتا "العلاقات الخارجية" و"الثقافة والإعلام" في البرلمان العراقي وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد للوقوف على أهم المستجدات في ملف الأهوار ومراحل إدراجه على لائحة التراث العالمي.

وذكر بيان لوزارة الثقافة أن رشيد بيّن لأعضاء اللجنتين طبيعة الملف المُعدّ من قبل وزارتي "الثقافة والسياحة والآثار" و"الصحة والبيئة"، مشيراً إلى أنه الملف العراقي الوحيد الذي يحمل صفة "مختلط ومتسلسل" بمعنى أنه "ملف ثقافي وطبيعي".

ولفت وكيل الوزارة إلى "أن العراق على موعد مع استحقاق وطني ودولي بإدراج الأهوار على اللائحة العالمية للتراث"، موضحا أنَّ "ملف الأهوار يضم سبعة مكونات، أربعة منها طبيعية وهي: هور الحمّار الغربي وهور الحمّار الشرقي، بالإضافة إلى الأهوار الوسطى وهور الحويزة، وثلاثة مكونات ثقافية وهي: مدينة أور ومدينة اريدو ومدينة الوركاء التاريخية".

ودعا رشيد النخب السياسية والثقافية إلى دعم هذا الموضوع والمشاركة في تحشيد الرأي العام ورعاية الفعاليات الشعبية والرسمية التي تقام الآن وحتى موعد اجتماع لجنة التراث العالمي الذي سيعقد في اسطنبول من 10 إلى 20 تموز/يوليو من العام الجاري.

يشار إلى أن المستكشفين والباحثين الأجانب الذين زاروا الأهوار وصفوها بـ"جنة عدن"، حيث "الماء والخضراء والوجه الحسن". ويعود تأريخ نشأتها إلى 5000 سنة مضت، وتعتبر محطة استراحة للطيور المهاجرة من سيبيريا إلى إفريقيا وبالعكس، وموطن الجاموس والبقر والطيور والأسماك، وبذلك فهي تعدّ كنزاً من كنوز الأرض.

واستوطنها السومريون وفيها أنشأوا حضارة تبقى منها القليل من الأطلال وكان ذلك بالألف الرابع قبل الميلاد.