الملكة رانيا تلتقي متطوعي جمعية "مجدّدون" الخيرية

نشر في: آخر تحديث:

اطلعت الملكة رانيا العبدالله، اليوم الثلاثاء، على نماذج من برامج وأنشطة جمعية "مجدّدون" الخيرية التنموية التي عُرضت في ساحة مدرسة عراق الأمير الثانوية للبنين، واشتملت على طرود الخير لأسر عفيفة في شهر رمضان الفضيل، إضافة إلى أنشطة تستهدف الأيتام والطلبة المتسربين وتحفيز الشباب على التطوع.

وخلال لقاء مع أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، تحدث مؤسس الجمعية رامي أبو السمن عن الأنشطة والبرامج والإنجازات التي قامت بها في الزرقاء والرصيفة واربد، واستفاد منها خلال السنوات الماضية نحو 150 ألف مستفيد من مختلف الفئات.

واطلعت الملكة رانيا على مشاركة مجموعة من الشباب والشابات في تجهيز طرود الخير لتوزيعها على عدد من الأسر العفيفة ضمن مشروع طرود الخير الذي يستهدف توزيع 2700 طرد في رمضان للمناطق التي تعمل بها الجمعية.

واستمعت إلى شرح عن مشروع "أنا إنسان"، وهو أول مشروع تنموي للجمعية انطلق عام 2010 من التسرّب المدرسي الناتج عن الفقر من خلال إقامة مشاريع صغيرة للعائلات، وعمل به أكثر من 160 متطوعا مع 47 عائلة ووصلت نسبة نجاح التمويلات إلى 75%.

وشارك عدد من المتطوعين مجموعة من قصص نجاح وأهداف ونشاطات مشروع قدوة، وهو مشروع تنموي أطلقته الجمعية عام 2014 ويهدف إلى تثقيف أطفال المدارس بأهمية العمل التطوعي لإعداد جيل جديد من الشباب المتطوع خلال الأعوام العشرة القادمة.

واطلعت الملكة رانيا على مجموعة من الأنشطة اللامنهجية ينفذها نحو 80 شاباً متطوعاً شملت نشاطات فنية ورياضية لحوالي 100 طفل من المجتمع المحلي، من ضمنها الرسم على الوجه ومسرح الدمى وألعاب.

وتأسست جمعية "مجدّدون" الخيرية التنموية، وهي جمعية شبابية تطوعية عام 2009 وتهدف إلى تمكين الشباب من خلال إقامة وتنفيذ مشاريع خيرية وتنموية، وتفعيل دور الشباب في خدمة وتنمية المجتمع الأردني وتطوير طاقاتهم واستثمار وقتهم.

وكان في استقبال الملكة رانيا لدى وصولها إلى المدرسة نائب رئيس جمعية أبناء الوادي الأخضر السيد كاظم المهيرات، ومدير مدرسة عراق الأمير الثانوية للبنين السيد لافي المحاميد.