عاجل

البث المباشر

"ضد الكراهية مع القُبل"يرفضون انفصال بريطانيا عن أوروبا

المصدر: دبي - قناة العربية

يحسم البريطانيون أمر انفصالهم عن الاتحاد الأوروبي في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، وينقسم الأوروبيون عامة والبريطانيون خاصة حول قرار رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالقيام باستفتاء شعبي إزاء هذا القرار.

ففي ساحة بوابة براندنبورغ ببرلين تحلق هؤلاء الأشخاص في سلسلة أطلقوا عليها "ضد الكراهية مع القُبل".

هؤلاء المعارضون لاستفتاء انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي تبادلوا القبل خلال الفعالية في إشارة إلى تعارض قرار رئيس الوزراء البريطاني القاضي بعمل استفتاء شعبي لانفصال بلاده عن الاتحاد، مع #المبادئ التي قام عليها وهي التسامح ومحبة الآخر، بحسب المشاركين.

وقالوا "نحن هنا اليوم من أجل المشاركة في سلسلة القبلة على نطاق أوروبا لإطلاق #رسالة محبة للمملكة المتحدة قبيل الاستفتاء الشعبي لانفصالها عن الاتحاد الأوروبي، الأصوات تعلو ضد من يريدون تقسيمنا ونشر #الكراهية في مجتمعنا، ونريد للجميع أن يعلم أننا نقف اليوم من أجل الوحدة و#المحبة".

ورغم أن القرار مصيري فينقسم الأوربيون عامة و#البريطانيون خاصة تجاهه إلا أن #استطلاعات الرأي تشير إلى أن نسب #المؤيدين للانفصال تفوق #نسب #المعارضين بالمجمل.

وأظهر استطلاع كومريس الخاص أن 44% من البريطانيين سيكونون سعداء في حال صوتت المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي، في حين أن 28% يشعرون بنفس الطريقة في حال كان الاستفتاء في صالح البقاء.

كما أظهر الاستطلاع أن 44% من البريطانيين عبروا عن خيبة أملهم إذا قررت بريطانيا البقاء في الاتحاد، إلا أن 33% سيشعرون بخيبة أمل في حال خروجها.

المحللون رأوا في حادثة مقتل #النائب جو كوكس تأثيرا على الاستطلاعات إلا أنها تأثيرات ما لبث وعادت مسارها #الطبيعي أي إلى تأييد قرار الانفصال، فعقب الحادثة مباشرة أظهرت استطلاعات الرأي ولمدة قصيرة رغبة البريطانيين في البقاء في الاتحاد.

إذن هي أيام قليلة يحسم البريطانيون خلالها أمر بقائهم في الاتحاد الأوروبي من عدمه، قرار اعتبره رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأهم في حياة البريطانيين حيث اتخذه كأداة ضغط على الاتحاد للقيام ببعض الاصلاحات.

إعلانات