دعم حملة "أمة تقرأ".. في طليعة أولويات "مجموعة MBC"

نشر في: آخر تحديث:

إيماناً منها بالدور البنّاء للإعلام في دعم البرامج التعليمية والتثقيفية في عالمنا العربي، وسعياً لإعداد جيل واعٍ قادر على النهوض بمجتمعاتنا وبلداننا، أعلنت "مجموعة MBC" عن انضمامها لحملة "أمة تقرأ" التي أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع بداية شهر رمضان المبارك، وبالتالي تبرعها بمبلغ 3 ملايين درهم إماراتي في سياق تفاعلها مع نداء الحملة.

وكانت الحملة قد أعلنت عن جمع تبرعات لطباعة 5 ملايين كتاب يتم توزيعها على الطلاب والمدارس حول العالم الإسلامي والدول النامية، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، فتمكّنت من تجاوز هدفها المعلن، وتوفير ما قيمته 7,3 ملايين كتاب، قبل انتهاء الحملة بأيام.

من جانبه أشاد الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم، رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" بالمساعي الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لمد يد العون للطلبة المحتاجين في العالم العربي والإسلامي، وكذلك لمساعدة ودعم المؤسسات التعليمية في الخارج، مشدّداً على أهمية هذه الفكرة الخلاقة وغير المسبوقة، "كونها ستفتح الطريق للمزيد من الابتكار في أشكال الدعم الموجه للشباب والطلبة العرب وكذلك في الدول النامية، كما ستسهم في توفير عوامل التنمية والرقي الثقافي." وأضاف آل ابراهيم: "إن حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منحتنا الفرصة كمؤسسة إعلامية للمساهمة أكثر في دعم قضايا المحتاجين واللاجئين والذين يمرون بظروف خاصة واستثنائية."

وتابع آل ابراهيم: نحن في "مجموعة MBC" على اطلاع مباشر على أوضاع الشعوب العربية والإسلامية وأوضاع اللاجئين بشكل خاص، وندرك مدى حاجتهم إلى المساعدة وتوفير كافة الظروف التي تحفظ لهم إنسانيتهم وحقوقهم الطبيعية، وندرك كذلك الآثار السلبية التي قد تنجم عن إحساسهم بالوحدة والعزلة وما قد تنتجه هذه الحال من ثقافات متطرفة.. من هنا، جاءت هذه الحملة لتقول لهم إن هناك العديد من الدول والشعوب والمؤسسات التي تقف إلى جانبهم وتهتم لقضاياهم ولن تتركهم لمواجهة مصيرهم وحدهم." وختم آل ابراهيم بالتأكيد على ما وصفه بـ "المزايا التفاضلية الخاصة التي تتمتع بها هذه الحملة، لناحية تركيزها على الواقع الثقافي والمعرفي، والارتقاء بالمستوى الأكاديمي والعلمي لدى فئات واسعة من الشباب الذين سيشكلون جزءاً أساسياً من مستقبلنا ومن التركيبة الاجتماعية العربية على وجه التحديد".

من جانبه أشاد طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، بمساهمة "مجموعة MBC" ممثلة برئيس مجلس إدارتها الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم، وأكد أن هذه المساهمة التي قامت بها مؤسسة إقليمية إعلامية رائدة، تشير إلى مدى اتساع الموقف الإيجابي تجاه القضايا ذات الطابع الإنساني، وأضاف: "لقد أدركنا بكل وضوح أن القضايا الإنسانية ذات الطابع التطوعي توحد المواقف والصفوف، وهذا دليل على القيمة الأخلاقية العالية التي تكتنزها أمتنا العربية بمختلف مؤسساتها وفئاتها".

وتابع القرق: "إن مجموع التبرعات فاق الحد الذي وضعته الحملة كهدف لها، ولا يزال هناك المزيد من العطاء الذي لا نهاية له لدى مجتمعنا ومؤسساتنا، الأمر الذي سيفتح لنا آفاقاً أوسع لإطلاق ورعاية المزيد من الحملات والمبادرات المشابهة في المستقبل".

يذكر أن "حملة أمة تقرأ" التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستختتم نشاطها بتاريخ 19 رمضان والذي يوافق يوم زايد للعمل الإنساني. وقد تمكنت الحملة، قبل أربعة أيام من اختتام نشاطاتها، من تجاوز هدفها من خلال تحقيق 7.3 مليون كتاب، سيتم توزيعها على الطلاب والمدارس حول العالم الإسلامي والدول النامية من خلال تزويد ما يفوق 2000 مكتبة مدرسية بالكتب ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، إلى جانب توزيع ما يفوق 2 مليون كتاب على الأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين.