عاجل

البث المباشر

أيام أفريقية... الرقّ صناعة المستعمر الأوروبي

المصدر: دبي – مايا حتاحت

مهمة اكتشاف أفريقيا والبحث عما لم تذكره كتب التاريخ لم تنته بعد، فوصل فريق العربية في أيامه الأفريقية إلى الساحل الشرقي لأفريقيا وبوابتها التجارية، زنجبار.

ما أهمله التاريخ وأخفاه المستشرقون

في الحلقة السادسة من أيام أفريقية يتوقف عيد اليحيى عن البحث والمقارنة ومحاولات الاكتشاف ليعود إلى تاريخ لا تفخر به زنجبار ولم تنسه تماماً... إلى تجارة الرقّ.

كما جرت العادة، لا يمر عيد مرورا سريعاً وإنما يقف عند كل تفصيل ويدخل من كل الأبواب لينزل في زنجبار إلى دهاليز كانت شاهدة على تعذيب رجال ونساء وأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم مختلفون. على هذا الساحل الافريقي وثَّقت العربية حقائق مخالفة لما تناقله الأفارقة وغيرهم من قصص المستشرقين أو الرحالة والمغامرين الأوروبيين.

مدينة الأبواب

اشتهرت زنجبار بطبيعتها الساحلية بانفتاحها على العالم وعرفها العرب والفرس والهنود كما عرفها الأوروبيون وأكثر. ولأن "قديمك نديمك لو الجديد أغناك" ترك عيد الواجهة البحرية لزنجبار ليدخل إلى قلبها النابض الى أزقتها القديمة حيث التعايش والانسجام على الرغم من اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد.

على الهواء

تعرض العربية هذه السلسلة الوثائقية منذ الجمعة 19 أغسطس/آب في 2:30 بعد الظهر توقيت السعودية / 11:30 غرينتش. ويعاد عرض الحلقات السبت 10:30 مساء توقيت السعودية / 19.30 غرينتش. والثلاثاء 1:15 بعد منتصف الليل توقيت السعودية / 22:15 غرينتش. أما الإعادة الأخيرة لكل حلقة فموعدها كل خميس 4:30 الفجر توقيت السعودية / 01:30 غرينتش.

يرافق أيام أفريقية تقارير قصيرة عنوانها المساي بالموبايل صُوِّرت بكاميرا الهاتف الذكي وبسوية تقارب الكاميرا المحترفة. هذه القصص المختلفة بتصويرها ونصها وإنتاجها تُبثّ في نشرات الأخبار يومي الخميس والجمعة ابتداء من نشرة الرابعة بتوقيت السعودية 13:00 بتوقيت غرينتش.

مدير التصوير سامر رواشدة في زنجبار مدير التصوير سامر رواشدة في زنجبار

إعلانات