الأمير جورج وشقيقته شارلوت بفيديو وصور خاطفة للأضواء

نشر في: آخر تحديث:

دوق ودوقة كامبريدج، الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت ميدلتون، البالغ عمر كل منهما 34 سنة، عادا مجدداً لزيارة البلاد التي كانت أول من قاما بزيارتها بعد الزواج قبل 5 سنوات، ولكن هذه المرة برفقة ولديهما الأمير جورج (3 أعوام) وشقيقته الأميرة شارلوت، وعمرها 16 شهراً، وهي زيارة بدعوة رسمية، بدأت بوصولهم أمس السبت إلى مدينة فيكتوريا، عاصمة مقاطعة British Columbia في أقصى الغرب الكندي.

عند مدرج المطار الذي أقلتهم إليه طائرة تابعة لسلاح الجو الكندي، كان بانتظارهم رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، كما وزوجته Sophie Grégoire وأيضا حاكم كندا العام David Johnston وزوجته شارون، إضافة إلى Judith Guichon الحاكم العام لمقاطعة "بريتش كولومبيا" ومعها رئيسة وزرائها Christy Clark ممن نراهم في صورتين تنشرها "العربية.نت" معا أدناه، بعد النزول من الطائرة إلى أرض المطار الذي شهد مراسم تشريف أميرية الطراز، مع 21 طلقة مدفع، دوّت ترحيبا بمن تعاون قصر Kensington حيث يقيم الدوق وزوجته في لندن، مع قسم "التراث الكندي" لتأمين زيارتهم وانجاحها على كل صعيد.

خلال الزيارة سيقوم الزوجان الدوقان بأنشطة متنوعة، منها بالهواء الطلق، وأخرى في مناطق طبيعية شهيرة، لكن ابنيهما الصغيرين كانا الأكثر خطفا للأضواء منذ اليوم الأول، وفق ما يظهر من صور تنشرها "العربية.نت" نقلا عن وكالات بثتها، وفي إحداها أدناه، نرى رئيس الوزراء الكندي يرحب بالأمير الصغير على أرض المطار، وهي صورة بثتها "رويترز" التي أعادت الذاكرة إلى أول زيارة قام بها الدوق وزوجته لقضاء شهر العسل في كندا، وكانت بصيف 2011 رسمية أيضا، وجاءت بعد شهرين من زواجهما ذلك العام.

وليام وكيت سيقيمان في منزل حاكم كندا العام طوال الزيارة التي ستستمر 8 أيام، تنتهي السبت المقبل، وخلالها سيستكشفان جمال الطبيعة عند ساحل البلاد المطل على المحيط الهادي، وسيقومان بنشاطات متنوعة مع جماعات من الهنود المحليين، كما وزيارة إلى "جزيرة فانكوفر" المعروفة باسم Bella Bella الشهيرة في مقاطعة "بريتش كولومبيا" أيضا، وفيها ستقام لهما مراسم استقبال تقليدية، مع نزهة بغابة Grande Ourse المطيرة، قبل انتقالهما إلى وادي Okanagan الشهير، وبنهاية الزيارة المدرج في برنامجها القيام بنشاطات تتعلق أيضا بصحة الأطفال العقلية، سيشاركان في حفل شعبي الطراز مع سكان فيكتوريا.

وهذه أول مرة تظهر فيها الصغيرة شارلوت، في صور كثيرة وواضحة بعد أن أصبح عمرها 16 شهرا، وقادرة على المشي ونطق الكلام، ونراها أعلاه في 3 صور معا، وهي برفقة والدتها بعد النزول من الطائرة، وتشير بيدها لتحيّي من يقوم بتحيتها، وهو دليل على أنهم دربوها عن صغر على التحية العامة، كشقيقها جورج.

أما الأمير الصغير، فكانت آخر مرة ظهرت صور جديدة له، هي حين احتفل والداه بعيد ميلاده الثالث في يوليو الماضي، حيث تم التقاط صور جديدة للثالث ترتيبا لوراثة العرش البريطاني العريق، وكان يومها برفقة كلب العائلة "لوبو" وأثناء لعبه في حدائق قصر ريفي يملكه والداه في "نورفولك" بالشرق الإنجليزي.

تلك الصور كانت هدية لوسائل إعلام عالمية متعطشة عادة للحصول على صور الأمير الذي يذهب لدار حضانة محلية، وسط إجراءات صارمة يفرضها ولداه لحماية خصوصيته، وهو ما أثار انتقادات في المدة الأخيرة لندرة الصور الرسمية لجورج وشقيقته الأصغر سنا منه بعامين تقريبا، ممن نراهما في صورتين تنشرهما العربية.نت" أعلاه أيضا، وهي لمستقبلي العائلة الأميرية يتأملون شارلوت الصغيرة على أرض المطار، والصورة الثانية لشقيقها وهو معها ومع أبويه الدوقين.

وهذه هي المرة الثالثة التي تظهر فيها شارلوت الصغيرة علنا، إلا أنها الأكثر صورا ووضوحا، وهي ستبقى في كندا بمدينة فكتوريا مع شقيقها، برعاية مربية وحرس خاص، وفق ما طالعت "العربية.نت" بوسائل إعلام كندية، منها موقع صحيفة The Globe and Mail المحلية، في وقت سيقوم فيه والداها الدوقان بإتمام الزيارة التي يتنقلان خلالها بطائرة هليكوبتر، تابعة أيضا لسلاح الجو الكندي.