كيف تعرف أن رئيسك بشع؟

نشر في: آخر تحديث:

هل تظن أن مديرك سيئ؟ ربما لا تحبه، وأحيانا تترقب الأيام التي يمكن أن تمضيها في العمل بدونه، أو على الأقل في حضرته ولكن بدون مشادات عنيفة. ولكي تكون عادلا ومنصفا، يجب أن تفترض أيضا أنك لست ملاكا وأن رئيسك يعاني لكي يحتملك.

مجلة "تايمز" الأميركية تقدم إليك عددا من الأدلة والمؤشرات التي تؤكد بالفعل أن رئيسك لا يُحتمل، وأنك بريء من كل مشكلات العمل براءة الذئب من دم يوسف.

1. رئيسك يضع معايير "فضائية" للجودة

ربما يتوقع منك رئيسك أن تتقدم للأمام باستمرار، وتحسن من أدائك شهرا بعد شهر. ربما يكون من النوع الذي يضع معايير فضائية يستحيل الوصول إليها بما يحاصرك دائما في خانة المقصر والعاجز. وفي الواقع، الرئيس الذي يكون من الصعب أو المستحيل إرضاؤه، سوف يجعلك تكره نفسك باستمرار، مهما بلغت درجة كفاءتك.

2- رئيسك لا يخطئ أبدا

هل يعتقد مديرك أنه على الجانب الصحيح دوما في كل المجالات؟ مثل هذه النوعية من البشر صعبة المراس، وتُحدث تدميرا في بيئة العمل لأنهم ببساطة غير قادرين على تمكين وتعزيز قدرات العاملين، كل ما يستطيعونه هو الصراخ في وجههم. الرئيس الجيد هو الذي يعترف بالأخطاء التي يرتكبها، ويحتفي بالأفكار الجيدة التي ترد من الآخرين، ويهتم بالعمل على تطبيقها، ولا يدعي ملكيتها إذا أثمرت، بل ينسب الفضل لصاحبه.

3 - رئيسك لا يقدم لك أي إرشادات

المدير الصعب هو الذي لا يساعدك على تحديد أهدافك، أو الوصول إلى مستوى محدد من الأداء. إذا كنت لا تعرف إلى أين تتجه، ورئيسك لا يناقش هذا معك، سينتهي الموقف إلى صدامات دامية معه. وستنتهي في أحيان كثيرة إلى مواقف صعبة لأن رئيسك لديه فكرة خاصة عن ما ينبغي أن يكون عليه أداؤك، ولكنه لا يمرر تلك الأفكار إليك، ولا يساعدك على الوصول إلى حيث يريد.

4 - رئيسك مغلق.. لا يتقبل الأفكار الجديدة

شعار هذا المدير: لا تفكر.. لا تبدع. إذا عرضت أي فكرة جديدة عليه، ستجده خائفا ومرتعبا لأنه غير قادر على الإبداع. وغالبا ما يفضّل هذا الرئيس أن يغلق الموظفون أفواههم، ويقومون بالعمل بالطريقة التي اعتادوا عليها منذ سنوات.

5- رئيسك متأرجح

مثل هذا الرئيس تتسم إدارته بعدم الاتساق؛ يوافق على أشياء، ويعود يرفضها في اليوم التالي، يعد بأشياء ولا يفي بوعوده. مثل هذه الشخصية يصعب الثقة بها. أنت لن تعرف إلى أين يمكن أن تمضي معها، وأين يمكن أن تُترك غارقا في ضبابية لا ترى من خلالها شيئا. وبتكرار مثل هذه السلوكيات، تنتشر أجواء عدم الثقة بالمدير في كل ما يفعل، وفي النهاية، سيعمل الموظفون على تجنبه، وستتراجع كفاءة العمل.

6- رئيسك لا يستمع لأحد

أنت في النهاية بحاجة إلى رئيس يسمع اقتراحاتك، وأفكارك، وشكاواك وانفعالاتك. إذا لم تكن قادرا على الحديث إلى رئيسك، ستنتهي في موقف جامد أشبه بالمأزق. وإذا واجهتك مشكلات في العمل، لن تستطيع أن تحصل منه على مساعدة لأنه لا يستمع لأحد على الإطلاق.

7- رئيسك عاجز عن الاتصال

مشكلات الاتصال كثيرة وأخطرها عندما لا يدرك المدير أنه ليس متاحا، أو قادرا على الحوار أو عاجزا عن إيضاح الأشياء في حين أنه بالفعل لا يستطيع إيضاحها، أو عندما يصدر إليك الأمر ونقيضه. وفي ظل هذا الغموض، ستتوقف عن العمل أو تؤدي المهام على أدنى تقدير بطريقة خاطئة. وستتكاثر الأخطاء لأن الموظفين لم يتلقوا تعليمات واضحة وصريحة.