عاجل

البث المباشر

إنهم يطاردون وثيقة طلاق ترمب!

المصدر: دبي - حسام عبد ربه

منذ ترشح دونالد ترمب للرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري، صارت أدق أسرار حياته الشخصية هدفا للإعلاميين، وفوزه برئاسة الولايات المتحدة، الأربعاء، سيفاقم ضراوة هذه المطاردة الشرسة. الكنز وسر الأسرار الذي يسعى إليه الجميع الآن هو وثيقة طلاق ترمب من زوجته الأولى إيفانا.

في ذروة معركة الانتخابات الرئاسية خلال آب/أغسطس الماضي، شهدت أروقة المحاكم الأميركية معركة قانونية شرسة، لا تزال مستمرة بعد انتهاء الانتخابات، طالبت فيها مؤسسات إعلامية أميركية بإعلان تفاصيل تلك الوثيقة، ودافع ترمب وطليقته إيفانا دفاعا شرسا مستميتا للإبقاء عليها سرا.

انفصل ترمب وإيفانا عام 1990 قبل 26 عاما مضت، ولكن عادت تفاصيل الطلاق للأضواء شهر آب/أغسطس الماضي عندما رفعت صحيفة "نيويورك تايمز" و"مؤسسة غانيت" التي تمتلك صحيفة USA Today دعوى قانونية لكشف النقاب عن تفاصيل الوثيقة باعتبار أنها لم تعد شأنا خاصا بعد ترشح ترمب لانتخابات الرئاسة الأميركية.

ودفعت المؤسستان الإعلاميتان في الدعوى بأن "أسلوب تعامل ترمب مع النساء ومصداقيته الشخصية والمالية هي من الشؤون العامة التي أصبحت مثار جدل في التنافس الانتخابي".

وقدم المرشح الجمهوري آنذاك وزوجته الأولى ايفانا، اللذان تزوجا عام 1977، مذكرات قانونية منفصلة في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي إلى قاض في مانهاتن يطلبان رفض الدعوى والحفاظ على سرية الوثيقة.

ترمب وإيفانا في لقطة أثناء زواجهما عام 1984 ترمب وإيفانا في لقطة أثناء زواجهما عام 1984

ووفقا لقوانين نيويورك فإن سجلات الطلاق تبقى سرية، ولكن يمكن للقاضي الإفراج عنها إذا توافرت "ظروف خاصة" تبرر الإفصاح.

وطلبت إيفانا الطلاق من ترمب قطب العقارات بسبب "المعاملة القاسية واللاإنسانية" وانتهت الدعوة في وقت لاحق إلى تسوية سرية. ورجحت وسائل إعلام أنها كلفت ترمب جزءا هائلا من ثروته.

وقال محامي ترمب، مارك كازوويتز، في مذكرته للمحكمة في نيويورك إن الدعوى التي تقدمت بها المؤسستان الإعلاميتان "ترتكز على حجج غير مسبوقة تتعارض مع الحماية التي توفرها التشريعات لمثل هذه الوثائق منذ 150 عاما".

وكذلك طلبت إيفانا، وهي أم لثلاثة أبناء من ترمب، الحفاظ على سرية سجلاتها العائلية. وقالت في مذكرة شخصية قدمتها للمحكمة: "لا أريد إعادة الخوض في تفاصيل طلاقنا (وكانت وسائل الإعلام تناقلت عنه أخبارا كثيرة في حينه)، وعرضها على الجمهور مادة للإثارة وإساءة التأويل".

وأضافت: "أنا وترمب على علاقة جيدة الآن، وعائلتنا لا يجب أن تعاني هذا الماضي مجددا لأن ترمب يترشح للرئاسة".

وذكرت محامية إيفانا، إيرا غار، أن "محتويات وثيقة الطلاق لن تكون عاملا لإقناع الناخبين بالتصويت لترمب أو ضده".

وسارعت إيفانا بمصادقة زوجها السابق ترمب فور ترشحه للانتخابات في تموز/يوليو، وقالت: "أعتقد أنه سيكون رئيسا رائعا".

إعلانات