قصة مطرب باكستاني حزن على مقتله المتطرفون والمتحررون

نشر في: آخر تحديث:

أفردت قنوات التلفزة الباكستانية المختلفة تغطية خاصة بوفاة جمشيد في حادث سقوط الطائرة الباكستانية، أمس الأربعاء، واعتبر العديد من المعلقين من داخل الوسط الفني والإعلامي والدعوي وفاته خسارة كبيرة لشخصية مرغوبة لدى شريحة واسعة، وخاصة الشباب بسبب مواقفه الوطنية والمعتدلة. وتظل أغنيته "دِل دِل باكستان" (أي "فؤادي فؤادي باكستان") أحد أعماله الأكثر شعبية.

يذكر أن جمشيد اعتزل الفن واتجه إلى الوعظ والبرامج الدينية، قبل أن يعود إلى مزاولة الإنشاد الديني وإعداد البرامج التلفزيونية، خاصة في شهر رمضان، حيث ظل يحتفظ بعلاقاته الجيدة مع الوسط الفني والإعلامي وهو ما جعله محل انتقاد من البعض.

وكان جمشيد عائدا هو وزوجته من رحلة دعوية في مقاطعة تشرال، حيث مات في حادث تحطم الطائرة.

وبدأت السلطات الباكستانية، اليوم الخميس، نقل جثث ركاب الطائرة المنكوبة إلى مستشفى في العاصمة إسلام آباد ومدينة راولبندي المجاورة، وذلك تمهيداً لإجراء فحص الحامض النووي، ومن ثم تسليم جثث الضحايا إلى ذويهم في عملية تستغرق نحو أسبوع، حيث تمكنت السلطات الطبية من تحديد هويات ستة ركاب فقط حتى الآن من أصل 47 قضواً في الحادث، بينما تعذر معرفة هوية معظم الجثث بسبب تحطم الطائرة واندلاع النار في حطامها.