نائب إيطالي يلتقط صورة مع الأسد فلم يعد يلتقط أنفاسه!

نشر في: آخر تحديث:

لم "يرحم" التويتريون نائباً برلمانياً إيطالياً التقط صورة مع بشار #الأسد، لدى زيارته #دمشق، ثم انتشرت على صعيد واسع، وانتشرت معها تعليقات غاضبة على ظهور نائب أوروبي مع "قاتل تسلسلي" أي #بشار_الأسد، كما ورد في بعض التعليقات. وعلى الرغم من قيام البرلماني السالف بالرد على بعضها، إلا أنه عجز عن استكمال الردود نظراً لضخامة الهجوم الذي لا يزال يتعرض له على وسائل التواصل الاجتماعي.

والتقط البرلماني الإيطالي #أنطونيو_رازّي، "سيلفي" مع رئيس #النظام_السوري بشار الأسد، منذ يومين، وبدا فيها الرجلان ضاحكين، في الوقت الذي كانت فيه آلة النظام الحربية والجوّية تفتك بالمدنيين السوريين على أسوار دمشق رداً على عمليات عسكرية للمعارضة السورية على نقاط عسكرية لـ #جيش_النظام في جوبر والقابون وبرزة.

وانهالت تعليقات تويترية لا تحصى على ظهور النائب الإيطالي مع الأسد في "سيلفي" ضاحك ينم عن سرور لا يحد للأسد، وضحكة "غير مفهومة" من البرلماني، جاء تعليق عنها بأنها "غير مضحكة" أو "صورة كاريكاتورية لا تضحك أحداً" إلا أنها تعكس "أمراً مخيفاً" حينما يظهر ذلك البرلماني بصورة "مع طاغية #سوريا" ويحمل لقب "قاتل تسلسلي".

بعض التويتريين الإيطاليين قاموا بإعداد صورة للنائب الإيطالي، ليصبح فيها شبيهاً بديكتاتور كوريا الشمالية كيم يونغ أون، ثم نشروها بعد التركيز على تسريحة الشعر الخاصة بالزعيم الكوري الشمالي، وكتبوا تحتها: كيم يونغ راز، عوضاً من كيم يونغ أون، كون اسم النائب الإيطالي هو أنطونيو #رازي. مصحوبة بهاشتاق يحمل الكلمات التالية: رازي، الأسد، كوريا.

وقال بارش سجكين، مراسل وكالة أنباء الأناضول، من العاصمة الإيطالية #روما، في خبر له أمس الثلاثاء، إن النائب الإيطالي أنطونيو رازي تعرّض "لانتقادات من قبل مواطنيه بسبب نشره صورة سلفي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد".

ونقل المراسل السابق في خبره عن الانتقادات التي تعرض لها النائب الإيطالي، في #وسائل_الإعلام_الإيطالية، تعليقاً يختصر رد فعل #الطليان على ظهور برلماني من بين ظهرانيهم ويلتقط صورة مع الأسد في دمشق، جاء فيه: "رازي، لم تعد تضحكنا كما في السابق". مقتبساً عبارات من بعض #الصحف_الإيطالية تعكس "خيبة أمل" الطليان من نائبهم الذي "ظهر" بصورة مع الأسد.

التعليق الأشدّ تأثيراً، على المستوى الأخلاقي، والذي نقله خبر "الأناضول" السالف، تمثل بما أورده نقلاً من صحيفة "الفاتو كواتيديانو" تعليقاً منها على ابتسامة الرجلين "الغريبة" في الصورة بأنها "مخجلة" وأن "الابتسامة التي ظهرت على وجهيهما (الأسد والبرلماني) تعتبر بمثابة صفعة على وجه ملايين المظلومين من السوريين". حسب ما أكدت "الأناضول" في خبرها المشار إليه.

مغرّدون طليان قاموا بنشر سليفي البرلماني مع الأسد، وكتبوا تعليقات مختلفة، منها تذكير النائب باستخدام الأسد لغاز الأعصاب المحرم دولياً في حربه على شعبه. ومنها وضع تعبير "عار" على الصورة التي جمعت البرلماني بالأسد. آخرون كتبوا "سخط كبير". والبعض قام بتغييرات فنّية على الصورة، تظهر الأسد يقوم بحركة مهينة للنائب، إلا أن موقع "العربية.نت" يعتذر لعدم نشر تلك الصورة المحوّرة.

يذكر أن التعليقات الساخطة التي لا تزال تنهال على البرلماني الذي ظهر عبر سيلفي مع الأسد، في اللغة الإيطالية، بلغت حداً أصبح معه من المتعذر جمعها ونقلها أو تعدادها، إذ إنها تتزايد على مدار الساعة، خصوصاً على #تويتر الذي كان المكان البارز الذي شهد "واقعة" الهجوم على النائب الذي لم يجد الطليان سبباً مفهوماً لضحكته العريضة مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي استعدّ لالتقاط صورة معه، بعد أن كان قد أعطى أوامره "بقتل المدنيين السوريين" ثم "استعدّ" للابتسام لالتقاط السيلفي المذكور.