الطبيب الذي سحلوه في طائرة أميركية وساقوه مدحورا وطردوه

نشر في: آخر تحديث:

إحدى أغرب عمليات #طرد الركاب على الطريقة #الأميركية من #الطائرات ، حدثت في #مطار #شيكاغو مساء الأحد، أو فجر أمس بتوقيت المنطقة العربية، ففيه انتزعوا #طبيبا من مقعده بطائرة لشركة United_Airlines# و #جرجروه سحلا فيها، ثم #عذبوه وأدموه نازفا وساقوه ذليلا مدحورا وطردوه.

الطائرة التي كانت ستقلع في السابعة و40 دقيقة، تأخرت ساعتين عن القيام برحلتها، لأن الشركة تنبهت إلى خطأ كبير ارتكبته، لا ذنب لأي كان فيه سواها، وهي أنها باعت 4 تذاكر سفر كحجوزات، أكثر من عدد مقاعد طائرتها، فاضطرت لإنزال 4 ركاب منها.

اختارتهم كيفما كان، وطلبت منهم مغادرة #الطائرة وانتظار أخرى، موعد إقلاعها بالوقت نفسه من اليوم التالي إلى وجهتها في مدينة louisville بولاية #كنتاكي ، فرضي الجميع مع وعد الشركة بتعويضهم التكاليف، إلا واحدا انتفض بشدة ورفض أن يدفع ثمنا لما لا ذنب له فيه، وفق ما قرأت "العربية.نت" خبره الغريب، والمتكررة تفاصيله نفسها في مواقع عدد من وسائل إعلام محلية أتت عليه معززا بفيديو التقطه راكب كان قريبا مما حدث، ومنها صحيفة "نيويورك تايمز" الشهيرة.

ولم تعر الشركة اهتماماً لما قال

أخبرهم الراكب الذي لا يزال اسمه مجهولا للآن، ويبدو من ملامحه بأنه #آسيوي الأصل، من إحدى دول الشرق البعيدة، أنه #طبيب ومضطر للسفر في الوقت المحدد، لأنه مرتبط بموعد لإجراء عملية جراحية في مدينة " #لوفيل " لمريض ينتظره هناك، لكن الشركة التي لم تعر ما قال اهتماما، أرسلت إليه 3 عناصر شرطة من ذوي العضلات، فأقبلوا وانتزعوه من مقعده عنوة وهو يصرخ وسط استغراب ركاب، نسمع بعضهم في الفيديو وهو يصرخ "يا إلهي" لرؤيتهم يسحلونه جرا أمامهم على متن الطائرة.

إلا أن الطرد لم يكتمل مع إصرار #الراكب على عدم المغادرة وإثباته بأنه طبيب مرتبط بمواعيد، فأعادوه بعد قليل من الوقت إلى مقعده الذي كان فيه، واختاروا آخر رضي بأن يكون كبش فداء، بحسب ما استنتجت العربية.نت" مما انتهى عليه الخبر.

وارتطم وجهه فنزف فمه دما

إلا أن المسحول لم يعد كما كان قبل الطرد الغريب، بل وجدوه مشوش الملامح وينزف من فمه دما، في إشارة إلى أن الساحلين آذوه حين كانوا "يجرجرونه" على أرضية الطائرة لطرده، لأن وجهه ارتطم بمسند أحد المقاعد، ونراه في فيديو آخر أدناه مذهولا، يكاد لا يتمكن من إكمال عبارة يقولها عن رغبته في العودة إلى بيته، وهو فيديو صورته إحدى الراكبات له بعد عودته إلى حيث كان.

وبكبسة زر واحدة، وجد الفيديو الأول طريقه إلى حساب "الفيسبوكي" الذي صوره على متن الطائرة، فشاهده من قام سريعا بنشره في حسابه أيضا، حتى وصل إلى "يوتيوب" وبقية مواقع التواصل وما فيها من حسابات، والشيء نفسه حدث للفيديو الثاني، فاكتمل خبره والتقطوه في وسائل الإعلام بكثافة، إلى درجة أنه طوى العالم ولغاته الحية بساعات.

ولم تر "يونايتد ايرلاينز" سوى السلاح الوحيد للدفاع عن نفسها، وهو الاعتذار، ومعه شرح متحدث باسمها في بيان أنها بحثت عن متطوعين من الركاب لمغادرة الطائرة طوعا بعد اكتشاف وجود حجوزات زيادة عن عدد المقاعد، الا أن الطبيب رفض الانصياع، فكان ما كان من طرد عنيف بحقه ونادر.