صدمة في بريطانيا.. وفاة شاب ضربا على يد شرطي

نشر في: آخر تحديث:

استيقظ البريطانيون على حالة من الصدمة والذهول بعد وفاة شاب يبلغ من العمر 20 عاماً بعد نقله إلى المستشفى، إثر تعرضه للضرب على يد شرطي تحت أعين #كاميرات_المراقبة، حيث تداول البريطانيون على نطاق واسع تسجيل الفيديو المسرب الذي يظهر فيه الشرطي والشاب، فيما ليس مؤكداً إن كانت وفاة الشاب لها علاقة بالضرب الذي تعرض له على يد رجل الأمن.

وفي التفاصيل التي نشرتها أغلب وسائل الإعلام المحلية في بريطانيا صباح الأحد فإن الشاب يُدعى #راشان_تشارلز ويبلغ من العمر 20 عاماً، وكان قد تم نقله إلى مستشفى "رويال لندن هوسبيتال" بعد أن حصلت المشاجرة بينه وبين رجل الشرطة داخل محل تجاري وهي المشاجرة التي تمكنت كاميرا المراقبة من التقاطها، لكن المفاجأة كانت أن الشاب فارق الحياة فجر الأحد.

وقالت الشرطة إن #المشاجرة حدثت عن الساعة الواحدة و45 دقيقة من ظهر يوم السبت الماضي، وتم نقل الشاب إلى المستشفى وفارق الحياة بعدها بساعات، فيما أعلنت شرطة العاصمة لندن عند الساعة الثالثة من فجر الأحد أنها فتحت تحقيقاً مستقلاً بالحادثة، لتحديد إن كانت الوفاة لها علاقة بالضرب الذي تعرض له الشاب أم لا.

وقال متحدث باسم الشرطة إن "الشاب دخل محلاً تجارياً في شارع كنجزلاند، حيث شوهد هناك يحاول ابتلاع شيء ما، لكن رجل الشرطة تدخل على الفور محاولاً منع الشاب من إيذاء نفسه، لكنه لم يتمكن من استخراج ما تم ابتلاعه، وتم نقله إثر ذلك إلى المستشفى".

الفيديو أدان الشرطي

ويبدو أنه من سوء حظ رجل الشرطة أن الكاميرات لم تتمكن من التقاط الشاب وهو يقوم بابتلاع الشيء، لكنها التقطت الشرطي وهو يقتاد الشاب ويلقي به أرضاً، محاولاً استخراج شيء ما من فمه، فيما فهم بعض المتابعين أن رجل الشرطة كان يقوم بضرب الضحية.

وفي حال صحت رواية #الشرطة التي يجري التحقيق بها من قبل هيئة مستقلة فإن الشاب قد يكون قد ابتلع كمية من المواد المخدرة من أجل إخفائها عن الشرطة، أو أنه مطلوب لرجال الشرطة فحاول الانتحار خوفاً من اعتقاله.

وأثار #الفيديو موجة من الغضب في بريطانيا والتضامن مع الشاب الضحية، حيث أطلق نشطاء على الإنترنت حملة على " #تويتر " تحت الوسم (#JUSTICEFORRASH)، أي (العدالة لراش)، مطالبين فيها بالقصاص ممن يتحملون مسؤولية وفاته، ومحاسبة رجال الشرطة على التسبب بوفاته.

وسجل #الفيديو انتشاراً واسعاً في بريطانيا، كما أثار موجة جديدة من الجدل حول رجال الشرطة.