الحياة العائلية الغريبة في طشقند لداهس المارة بنيويورك

والدته اسمها "مقدّس" وأبوه حبيب الله، إلا أنهما غير ملتزمين ولا يصليان أبداً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

معلومات مثيرة للاهتمام ظهرت بتقرير عائلي وشخصي، نوعه غريب، عن #سيف_الله_سايبوف، الأوزبكي الذي استأجر شاحنة صغيرة وانقضّ بها دهساً على مارة وراكبين للدراجات في #منهاتن الثلاثاء الماضي بنيويورك، مناصرة "داعشية" منه للتنظيم المتطرف، فقتل 5 أرجنتينيين وبلجيكية واثنين من الأميركيين، ممن نجد صورة تجمعهم أدناه، وجرح 12 آخرين، بينهم طفل لا تزال حالته حرجة.

القتلى الثمانية، هم 5 أرجنتينيين، محاطون أعلاه بدوائر، فيما أصيب زملاؤهم الثلاثة بجروح، أحدهم حالته حرجة، إضافة إلى قتيلين أميركيين، نراهما الى جانب صورة قتيلة بلجيكية
القتلى الثمانية، هم 5 أرجنتينيين، محاطون أعلاه بدوائر، فيما أصيب زملاؤهم الثلاثة بجروح، أحدهم حالته حرجة، إضافة إلى قتيلين أميركيين، نراهما الى جانب صورة قتيلة بلجيكية

التقرير يعود إلى حيث عاش حياته العائلية سابقاً في طشقند، عاصمة أوزباكستان، حيث ولد قبل 29 سنة، وأقام ثلثي حياته مع أبويه وشقيقاته الثلاث في شقة متواضعة بضاحية Beltepa للطبقة الوسطى في شمال العاصمة، وفق ما قرأت "العربية.نت" بالتقرير الذي أعدته من تصف نفسها في "تويتر" بأنها من الأميركيين الطاجيك، وهيFarangis Najibullah العاملة كبيرة مراسلين، مختصة في محطة Radio Free Europe الإذاعية، بشؤون آسيا الوسطى، وفيها أوزباكستان التي هاجر سايبوف منها في 2010 إلى الولايات المتحدة، بضربة حظ.. باليانصيب.

أحد جيران العائلة في طشقند، وصف أفرادها بأنهم "علمانيون جداً (..) ومن الأوزبك العاديين، ولا يتمتع أي منهم بشأن بارز" فيما ذكر جار آخر، طلب أيضا عدم نشر اسمه، أن والدي سايبوف "بعيدان جدا عن الالتزام دينياً، ولا يصليان أبداً" كما قال.

ونزل سايبوف من الشاحنة ليلوذ بالفرار، الا أن شرطيا سدد الى بطنه رصاصة كومته أرضا، ثم نقلوه الى مستشفى وانتزعوها
ونزل سايبوف من الشاحنة ليلوذ بالفرار، الا أن شرطيا سدد الى بطنه رصاصة كومته أرضا، ثم نقلوه الى مستشفى وانتزعوها

والغريب أن اسمي والديه لا يتناسبان أبداً مع عدم التزامهما الديني، فأمه البالغة 50 سنة، اسمها "مقدّس" وأبوه الأكبر سناً منها بعامين، اسمه حبيب الله، وهما يبيعان الملابس في كشك صغير يملكانه بسوق شعبي محلي، اسمه Bektopi التجاري، وحقق معهما الأمن العام الطشقندي أمس الأربعاء، وأيضاً مع ابنة لهما عمرها 17 عاماً، وفق ما نقل الراديو عن مصدر أمني طشقندي.

في التقرير أيضاً عن العائلة التي تملك سكنها المقيمة فيه، كما وسيارة أيضاً، وهو شيء مهم بآسيا الوسطى "حيث معدل الراتب الشهري أقل من 200 دولار" أن والدة سايبوف، زارت الولايات المتحدة العام الماضي، وأمضت أكثر من شهرين مع ابنها وزوجته التي اقترن بها هناك منذ 4 أعوام، وخلالها لم تتوقف عن الحمل والإنجاب، فأصبحت أماً من زوجها لثلاثة أبناء، أصغرهم عمره 3 أشهر، ويحملون الجنسية الأميركية، في حين يحمل هو "غرين كارت" كزوجته، واسمها نوزيما.

هنا في هذا المبنى بطشقند، تقع الشقة التي أقام فيها سايبوف مع أبويه وشقيقاته الثلاث قبل الهجرة الى أميركا
هنا في هذا المبنى بطشقند، تقع الشقة التي أقام فيها سايبوف مع أبويه وشقيقاته الثلاث قبل الهجرة الى أميركا

أما جيران سايبوف، المقيم وزوجته وأولاده في Paterson كبرى مدن مقاطعة Passaic في ولاية "نيو جيرسي" المطلة بالشرق الأميركي على المحيط الأطلسي، بحسب ما ذكرت "العربية.نت" الأربعاء، فنقل التقرير عنهم، أنه "لم يكن متديناً" حين وصل إلى الولايات المتحدة، بعد حصوله على الإقامة فيها بيانصيب عالمي تجريه عادة دائرة الهجرة الأميركية، لكنه "تدعوش وتطرف في أميركا، وفي أميركا تغير مزاجه، فأصبح عصبياً، سريع الغضب لأي سبب، وهو لغز يحاول المحققون الأميركيون حله، للتعرف إلى كيف يتحول الإنسان من عادي إلى إرهابي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.