يشارك الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عددا من الزعماء العرب في افتتاح متحف "لوفر أبوظبي" الجديد، مساء اليوم، ويمثل المتحف إنجازا ثقافيا كبيرا للإمارات بعد فترة انتظار استمرت لعقد من الزمن، وسيكون المتحف متاحا للجمهور اعتبارا من يوم السبت المقبل.

فبعد عشر سنوات من التحضير لأحد أشهر المعالم الثقافية في الوطن العربي، افتتح المتحف أبوابه كمؤسسة مستقلة استعارت اسم اللوفر لمدة 30 عاما.

محطة تاريخية ثانية لأشهر متاحف العالم الذي يأخذنا في رحلة فريدة تسلط الضوء على الحضارات الإنسانية وتاريخ البشرية، بدءاً من عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا.

ويضم المتحف مجموعة مقتنيات وأعمالا معارة من أعرق المتاحف في فرنسا، تستمد أهميتها من بعدها التاريخي والثقافي والاجتماعي، تم توزيعها على اثنتي عشرة صالة عرض تروي قصصاً من مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها البشرية.

ويضم المتحف أكثر من 620 عملا فنيا بين اكتشافات أثرية وفنون زخرفية ومنحوتات، بالإضافة إلى مخطوطات قديمة تعود لمختلف الديانات.

هذا المحتوى الثقافي المميز يحتضنه مبنى لا يقل تميزا، إذ يعتبر المتحف معلما معماريا عصريا تحيط به المياه من كل الجهات، وهو من تصميم المصمم العالمي جان نوفيل، تغطيه قبة كبيرة مؤلفة من قطع معدنية مستوحاة من ظلال أشجار النخيل المتداخلة، ما يعطيه طابعا وجغرافية الوطن العربي.