عضات وسرير محطم.. هل تنجو نورا من حبل المشنقة؟

نشر في: آخر تحديث:

تقدم الدفاع عن #الفتاة_السودانية_المغتصبة والمحكومة بالإعدام، #نورا_حسين، باستئناف الخميس ضد الحكم الصادر بإعدامها الشهر الحالي على خلفية قتلها زوجها أثناء محاولته اغتصابها عقب تزويجها منه بالقوة.

وفي القضية التي تشغل الرأي العام السوداني والعديد من المنظمات المدنية والناشطين المهتمين بقضايا المرأة، ذكر فريق الدفاع في مذكرة استئناف الحكم، الخميس، أن نورا (19 عاما) تعرضت أثناء محاولة اغتصابها لجروح قطعية وعضات، وأسفر العنف الذي تعرضت له عن تحطم السرير، نقلاً عن موقع شبكة "سي. إن. إن" الأميركية.

وأصرت عائلة نورا على تزويجها بالقوة في سن 15 عاما، لكنها هربت وعندما عادت واصلت أسرتها خداعها، وزوجتها بالقوة، وعندما حاول زوجها اغتصابها بمساعدة أخيه واثنين من أبناء عمومته، طعنته حتى الموت، فصدر حكم بإعدامها.

وتعود أصول نورا إلى قبيلة في إقليم دارفور، وعائلة زوجها القتيل أغنى وأقوى نفوذا من عائلتها.

ويدفع محامو المتهمة بأن زواجها باطل باعتبار أن العقد يجب أن يكون أمام قاضٍ، نظرا لأن عمرها كان دون 18 عاماً، وفق للقانون السوداني.

وقدم المحامون للمحكمة تقريراً طبياً يكشف طبيعة الجروح التي تعرضت لها خلال محاولة الاغتصاب، في إشارة إلى آثار عضات على كتفها، وجروح قطعية على ذراعها.

وقالت المتهمة إنها تعرضت للترهيب والتخويف من قبل الضباط أثناء اعتقالها وخلال التحقيقات الأولية التي أجريت معها، واعترفت خلالها بقتل زوجها أثناء محاولة اغتصاب بمساعدة رجال آخرين.

وتنفي عائلة الزوج القتيل واقعة الاغتصاب، وتصر على أن الواقعة جريمة قتل، فيما يتخوف فريق الدفاع عن نورا من تعرضها لمضايقات في السجن.