"حفنة شعر" تكشف لغز أكثر السفاحين دموية في أستراليا

نشر في: آخر تحديث:

بعد مرور أكثر من عقدين، تبين أن واحداً من أكثر السفاحين دموية في تاريخ #أستراليا، كان يعمل بمفرده ولم يكن له شريك.

وسجن إيفان ميلات عام 1996 بعد اتهامه بقتل سبعة من الشبان، وإلقاء جثثهم في غابة بيلانغلو بنيو ساوث ويلز بين عامي 1990 و1992.

وكانت ثمة تكهنات مستمرة بأن ميلات كان له شريك في هذه الجرائم، بيد أن التحقيقات الأخيرة كشفت أنه كان يعمل بمفرده.

حفنة الشعر

وتم العثور على واحدة من ضحايا ميلات، والتي تبلغ من العمر 22 عاماً، وهي بريطانية تدعى جوان والترز، كانت تحمل حفنة من الشعر في يدها.

وساد الاعتقاد بأن هناك شريكاً للسفاح، إثر مجموعة من اختبارات الحمض النووي على الشعر، التي أثبتت وقتها أنه ليس شعر القاتل ولا القتيلة.

واحتفظت الشرطة بستة خيوط من الشعر، حتى تتمكن من اختبارها في المستقبل بتكنولوجيا أفضل.

نتائج حديثة

وبعد فحوص حديثة، اكتشفوا أن الشعر ينتمي للقتيلة نفسها، مما يوحي بأن ميلات كان يعمل بمفرده.

من جهته، قال كلايف سمول، وهو مخبر رئيسي في القضية، الاثنين: "لم تعد هناك أي مسائل معلقة في هذه القضية".

كما أشار علماء الأدلة الجنائية إلى أنه كان من الصعب تدقيق الأمور بداية الأمر.

وتكهنت التحقيقات أن القاتل أمسك بشعره والترز قبل توجيه 35 طعنة لها.

جريمة السفاح

وفي الفترة من كانون الثاني/يناير 1990 ونيسان/أبريل 1992، اختفى سبعة شبان يحملون حقائب سفر، بينما كانوا متوجهين إلى مشارف سيدني في نيو ساوث ويلز.

وتم العثور لاحقاً على جثثهم في الغابة، في حين اتضح أن القاتل هو إيفان ميلات، الذي تم القبض عليه وحوكم بالسجن.

وكان ضحايا ميلات يحملون الجنسيات الأسترالية والألمانية والبريطانية، وتتراوح أعمارهم بين 19 و22 سنة.

كذلك تم اختطاف الضحايا واغتصابهم وإطلاق النار عليهم وقطع رؤوسهم أحياء من قبل ميلات، ما جعله يوصف بالقاتل الأكثر دموية في أستراليا.

وأدين عام 1996 وأصدرت بحقه سبعة أحكام مدى الحياة، على أن يتم تنفيذها على التوالي، حيث سيموت خلف القضبان بسجن سوبرماكس في أستراليا.