دموع وفرح عند لقاء أسر كورية فرقتها الحرب منذ 65 عاما

نشر في: آخر تحديث:

التقت نحو 90 أسرة من الكوريتين في #كوريا_الشمالية أمس الاثنين وسط بكاء وعناق، بعد أن فرقتها الحرب منذ 65 عاما.

وعملية لمّ الشمل الوجيزة التي تستمر 11 ساعة فقط هي الأولى منذ ثلاث سنوات، وجرت في منتجع جبل كومجانغ السياحي بعد أن اتفقت الكوريتان على ذلك هذا العام. واتفق كيم يونغ أون زعيم كوريا الشمالية ومون جيه إن رئيس #كوريا_الجنوبية على أحدث جولة من لمّ الشمل خلال قمة في أبريل/نيسان الماضي.

والتقى نحو 330 كوريا جنوبياً من 89 أسرة أغلبهم يجلس على مقاعد متحركة مع نحو 185 من أقاربهم من الشمال. وتعانقوا وبكوا فرحاً غير مصدقين فرصة اللقاء. وبعضهم وجد صعوبة في التعرف على أفراد أسرته الذين لم يروهم منذ أكثر من 60 عاماً.

ومن الاثنين ولغاية الأربعاء سيمضي هؤلاء الكوريون الجنوبيون حوالي 11 ساعة مع أقاربهم المقيمين في الشمال، تحت إشراف عناصر أمن كوريين شماليين. والأربعاء، سيفترق الأقارب من جديد، وهذه المرة، قد يكون فراقهم أبديا.

ومحنة هذه الأسر نتاج حالة الجمود السياسي بين الكوريتين والتي تصاعدت في السنوات الأخيرة بسبب تسريع بيونغ يانغ لبرامجها للتسلح.

وسجل نحو 57 ألف كوري جنوبي من الناجين من الحرب أسماءهم في برنامج لمّ الشمل الذي عادة ما ينتهي بوداع مؤلم.

وكانت #كوريا الجنوبية تطالب على مدى سنوات بلقاءات منتظمة لأفراد الأسر التي فرقتها الحرب بما في ذلك عن طريق استخدام الاتصالات المصورة عبر الأقمار الصناعية، لكن برامج لمّ الشمل عادة ما تسقط ضحية العلاقات الهشة مع بيونغ يانغ.

ومنذ العام 2000، نظّمت الكوريّتان 20 سلسلة من هذه الاجتماعات، لكن بعد 65 عاما على الهدنة، بات الوقت ضيقا للذين ما زالوا على قيد الحياة.

وانفصل ملايين الأشخاص بسبب الحرب الكورية التي رسخت تقسيم شبه الجزيرة.

ولم تتوقف الحرب الكورية إلا بهدنة، ولم توقع أي معاهدة سلام، وما زال الشمال والجنوب، رسمياً، في حالة حرب.