نيمار يفضح من اتهمته باغتصابها ببث فيديو لصورها الفاضحة

نشر في: آخر تحديث:

نيمار، نجم المنتخب البرازيلي وفريق Paris Saint German الفرنسي بكرة القدم، واللاعب الأغلى بالعالم، وقع أمس الأحد في مشكلة جديدة مرتبطة بشكوى تقدمت بها فتاة برازيلية يوم الجمعة الماضي في مدينة سانتو أماورو، المجاورة لسان باولو، وزعمت فيها المجهولة الاسم للإعلام حتى الآن أنه اغتصبها منتصف مايو الماضي في فندق استضافها فيه 3 أيام بباريس.

ملخص المشكلة، أنه قرر نشر غسيله على حبال الإنترنت، فبث فيديو من 7 دقائق في Instagram اعترف فيه أن الفتاة كانت ضيفته أيام 15 إلى 17 مايو الماضي بالعاصمة الفرنسية، لكنه نشر فيه ما يعاقب عليه قانون المعلوماتية البرازيلي بالسجن من عام إلى 5 أعوام، وهي صور فاضحة للفتاة، سبق وأرسلتها له عبر تواصلها معه بتطبيق "واتس أب" في الآيفون، لأن نشرها كان من دون إذنها، لذلك استدعته شرطة مدينة ريو دي جنيرو للتحقيق معه اليوم الاثنين، وهو المنهمك حاليا بالتدريب، استعدادا للعب مع منتخب البرازيل في ببطولة Copa America التي تستضيفها بلاده بدءا من 14 يونيو الجاري.

تحدث نيمار في الفيديو الذي ظهر فيه شاردا متجهم الملامح بعض الشيء، وقال إنه بريء من مزاعم الفتاة، واتهمها بنصب فخ له وقع فيه، مؤكدا ما قال بنشره معظم عبارات تواصله معها عبر تطبيق WhatsApp قبل سفرها للقائه في باريس، لكنه حذف من العبارات اسمها، وأيضا وجهها من الصور التي شاهدتها "العربية.نت" في معرض اطلاعها على الفيديو عبر مواقع إعلامية برازيلية، وهي صور وعبارات إباحية بامتياز، لذلك امتنع معظم وسائل الإعلام المحلية بالبرازيل عن نشرها بالكامل.

وصل سكرانا إلى غرفتها

في شكواها تقول الفتاة إنها شعرت بعد عودتها من باريس بأن نيمار "جرح عواطفها" فقد كان في حالة سكر حين وصل مساء إلى غرفتها بالفندق، فتحادثا فيها وتبادلا بعض المداعبات، لكنه تغير فجأة وأصبح عدائيا ولجأ إلى العنف من أجل إقامة علاقة جنسية من دون موافقتها، لذلك غضبت وغادرت العاصمة الفرنسية. أما هو فيقول في الفيديو الذي بثه الأحد: "يتهمونني بالاغتصاب، وهي كلمة كبيرة. لكن الأمر فاجأني بالفعل، هذا أمر قبيح، أمر محزن جدا لأن من يعرفني، يعلم أي نوع من الناس أنا، ويعلم أني لا أقوم بأمر من هذا النوع"، وفق تعبيره.

واعترف في الفيديو أن "لحظات حميمية" كانت بينه وبين الفتاة، وأنه وجد أن من الضروري نشر الرسائل النصية بينه وبينها كدليل بأنه "لم يحصل في الواقع أي شيء"، ووصف ما جرى بأنه "كان فخا، وقعت فيه بنهاية الأمر، وآمل أن يكون ذلك درسا في المستقبل"، لكنه لم يتطرق إلى ما ورد في الصحافة البرازيلية، من أن أحد مساعديه دفع عنه ثمن تذاكر الطائرة وتكاليف الفندق الذي أقامت فيه المدعية، وهو فندق Sofitel Paris Arc Du Triomphe بجوار "قوس النصر" عند امتداد جادة الشانزيليزيه.

الشاكية أم عزباء لطفل عمره 5 سنوات

ونزل إلى ميدان الدفاع عن نيمار، والده المشرف على كل صغيرة وكبيرة في حياته، فنفى الاتهام في مقابلة مع شبكة Bandeirantes التلفزيونية المحلية، وقال: "هذا ليس صحيحا. لم يرتكب أي جناية. في الحقيقة هو ضحية ابتزاز، ونيمار احتفظ بجميع الرسائل المتبادلة مع الشاكية، وسيكشف الحقيقة لإثبات أنه فخ (..) نملك جميع الأدلة، وقد زودنا محامينا بها"، على حد ما نقلت عنه الوكالات.

وزار محرر من صحيفة O Globo الواسعة الانتشار في البرازيل، بيت عائلة الفتاة وتحدث إلى والدتها، فاستغربت ما حدث بين ابنتها البالغة 26 سنة ونيمار، وقالت: "لا أصدق أنها اخترعت هذه القصة.. يا إلهي لا أصدق" وأخبرت أن ابنتها غادرت بيت العائلة منذ 4 سنوات "ونادرا ما تزورنا.. لكنها جاءت منذ أيام وقالت إنها كانت في باريس، ولم تقل شيئاً عن نيمار" فيما ذكر أحد إخوتها الثلاثة أن زيارتها الأخيرة للعائلة دامت 20 دقيقة فقط "ثم خرجت لشأنها"، وأخبر أنها تعمل في حقل التصوير وتسافر كثيرا وهي أم عزباء لطفل عمره 5 سنوات.