نهاية سعيدة لـ"توماس كوك".. على جزيرة يونانية

نشر في: آخر تحديث:

بعد ثلاثة أيام على إفلاس شركة "توماس كوك" للسياحة والسفر، تنفس البريطاني توماس كوك الصعداء إذ سيتمكن من إقامة حفلة زواجه الجمعة في اليونان كما كان مقرراً، وفق ما أوردت، الخميس، وكالة الأنباء اليونانية "أنا".

فقد كانت الشركة البريطانية التي أشهرت إفلاسها، الاثنين، قد نظمت زفاف هذا الشاب من الألف إلى الياء واعدةً إياه بمفاجأة إضافية، إذ إنه يحمل الاسم نفسه.

وكان كوك (29 عاماً) موجودا على جزيرة رودوس مع خطيبته اميليا بينش (27 عاماً) تحضيرا لزواجهما المقرر غدا الجمعة.

لكنه خشي ألا تقام مراسم الزواج، إذ كان لا يزال بعض المدعوين في بريطانيا، على ما ذكرت صحيفة "نوتينغهام بوست".

وهو أوضح للصحيفة وقتها أنه أنفق وخطيبته 12 ألفا و400 دولار على عرض زواج شامل من "توماس كوك"، مضيفاً: "أنا محبط. كان سيأتي أكثر من 30 من الأصدقاء وأفراد العائلة لحضور الزواج، أما الآن فنصفهم عالق في بريطانيا. وإشبيني لا يزال في إنجلترا. ولا أحد يعرف أي شيء هنا".

وكان من الممكن أن يعود الزوجان إلى بلادهما في اليوم التالي لإشهار الشركة إفلاسها، حيث تم تأمين رحلات العودة لعملاء شركة السفر، إلا أنهما كانا سيخسران أكثر من 11 ألف يورو أنفقاها على تكاليف حفل الزفاف.

ونقل موقع "نوتينغهامشير" عن اميليا قولها: "كان كابوسا حقيقياً".

وذكرت وكالة "أنا" أن فندق "ليندوس" في رودوس حيث كان ينزل الزوجان ومسؤول شركة "توماس كوك" في الجزيرة عملا جاهدين على إقامة حفلة الزفاف كما هو مخطط له.

وبالتالي، سيصل كل المدعوين من المملكة المتحدة بشكل طبيعي ليحضروا الزفاف الجمعة في رودوس.