عرض منحته الملكة إليزابيث لميغان قبل زفافها ورفضته

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير جديد أن الملكة إليزابيث الثانية، منحت الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، حرية العيش بدون ألقاب ملكية قبل زفافهما، بيد أن ميغان كانت "سعيدة" بالتوقف عن التمثيل، وأن تُصبح عضوة في العائلة الملكية البريطانية.

وأفاد مصدر لصحيفة "ذا صن" البريطانية، بأنه قبل حفل الزفاف الملكي في مايو (أيار) 2018، قدمت الملكة (93 عاماً) العرض إلى ميغان الذي "سيمنحها حريتها في مواصلة عملها التمثيلي". وحسب المصدر، فإن ميغان رفضت العرض لأنها "أرادت أن تصبح عضواً عاملاً في العائلة الملكية".

هاري وميغان بلا لقب أميري

وكان قصر باكنغهام قد أعلن قبل أسبوع أن الزوجين "لن يستمرا في القيام بدورهما في العائلة الملكية". وقال البيان إن دوق ودوقة ساسكس سيفقدان لقب "السمو الملكي" و"سيتخليان عن الواجبات الملكية، بما في ذلك المناصب العسكرية الرسمية، ولم يعد بإمكانهما الحصول على الأموال العامة للواجبات الملكية".

وأعلن هاري (35 عاماً) وميغان (38 عاماً) بشكل مفاجئ عبر إنستغرام منذ نحو أسبوعين، أنهما سوف يسعيان إلى الحد من الظهور الإعلامي، وتحقيق الاستقلال المالي.

وورد في بيان للزوجين وقتها أنهما سيوزعان وقتهما بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وسيستمران بالقيام بواجباتهما تجاه الملكة ومسؤوليات الرعاية التي اضطلعا بها. وأضافا أن "هذا التوازن الجغرافي سيمكننا من تربية ابننا على التقاليد الملكية التي ولد وسطها، وفي الوقت ذاته سيمنح العائلة فرصة للتركيز على المرحلة القادمة من حياتنا، وخصوصاً إطلاق المؤسسة الخيرية الخاصة بنا".

وقالا في بيانهما الذي نشراه على صفحتهما على موقع إنستغرام إنهما اتخذا القرار بعد شهور من التفكير.

وكانت ميغان قد قالت في وثائقي أعدته قناة "آي تي في" إنها تواجه صعوبات في خلق توازن بين واجباتها كأم وكعضو في العائلة الملكية.

ورداً على تقارير تحدثت عن خلافات بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام، قال هاري إنهما يسلكان طريقين مختلفين.

وسبق للزوجين أن شجبا التغطية المتطفلة وغير الدقيقة من الصحافة البريطانية والدولية، والانتقادات القاسية التي وجهت لهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبينها هجمات عنصرية ضد ميغان.

وقال الأمير هاري، إنّ وسائل الإعلام البريطانية كانت "قوة قوية مؤثرة"، في حين أقرت الملكة بحالة التدقيق الصحافية الشديدة التي تعرض لها الزوجان في الآونة الأخيرة.

ووصل الزوجان إلى كندا، حيث يخططان لبدء حياتهما الجديدة خارج محيط العائلة المالكة مع طفلهما البالغ من العمر 8 أشهر.