كيف كانت نفرتيتي ستبدو لو عادت تقيم في مصر بعد 33 قرناً

نشر في: آخر تحديث:

لو حدث المستحيل حدوثه، ووجدنا الملكة الفرعونية الفاتنة "نفرتيتي" تقيم حالياً في مصر، حيث عاشت قبل أكثر من 3300 عام، وكانت زوجة فيها لأخناتون، فرعون الأسرة الثامنة عشرة الشهير، وحماة ابنه الذائع الصيت، توت عنغ أمون، الراحل بظروف غامضة حين كان عمره 19 سنة تقريباً، لرأيناها من أجمل الجميلات أيضاً، وشبيهة جداً بتمثالها النصفي الشهير.

متخصصة أميركية بالرسم الغرافيكي الرقمي، هي Becca Saladin البالغة 29 سنة، استخرجت من ملامح التمثال الذي عثرت عليه بعثة ألمانية في أواخر 1912 بالصعيد المصري، مواصفات تميزت بها صاحبته، بحسب ما طالعت "العربية.نت" عنها في وسائل إعلام دولية، ذكرت أنها كونت منها صورة تبدو فيها نفرتيتي التي يعني اسمها "الجميلة أتت" بالهيروغليفية، كأنها من سكان القرن 21 الحاليين.

الصورة المعروضة رئيسية، وغيرها المعروض أعلاه، هي نقلاً عن منصة فنية سمتها بيكا سالادن Royalty Now في حسابات لها بمواقع التواصل، وأهمها Instagram المتخصص عادة بنشر صور المالكين فيه لحسابات شخصية، ونشرت فيها صور مشاهير من العائلات الملكية عبر التاريخ، استمدت مادتها أيضاً من تماثيلهم، وخرجت الواحدة منها كأنها صورة شمسية تم التقاطها حديثاً.

ولا زال موقع القصر بادياً للآن

بين الصور الغرافيكية، نجد كليوباترا ونابليون ويوليوس قيصر والاسكندر المقدوني والموناليزا، وغيرهم الكثير من المشاهير. إلا أن نفرتيتي، التي غابت عن الدنيا بعمر 40 على الأكثر، وفقاً لما قرأت "العربية.نت" بسيرتها، خطفت الأضواء أكثر، تماماً كما كانت خاطفة للَأضواء حين كانت تقيم في منطقة بشمال الصعيد المصري، بعيدة في محافظة "المنيا" حالياً أكثر من 240 كيلومتراً عن القاهرة، ومعروفة الآن باسم "تل العمارنة" الغنية بآثارها، إلا أن اسمها كان مختلفاً حين أنشأها أخناتون في 1346 قبل الميلاد، وسماها "أخيتاتون" وجعلها عاصمة لمصر، وفيها عاشت نفرتيتي بقصر ملكي، لا زال موقعه بادياً بعض الشيء للآن.

ونجد أن بيكا سالادن، صنعت الصور بطريقة يبدو معها صاحب كل صورة كأنه عصري يقيم حالياً في بلده الذي عاش فيه بالماضي، ويرتدي الملابس العصرية، ويضع المجوهرات العصرية، كما وقصة شعره عصرية أيضاً. أما في حالة نفرتيتي، فظهرت صورتها نابضة بالحياة وبريقها، خصوصاً في عينيها، وهما أكثر ما جعل جمالها بارزاً، إلى درجة يروون معها أن أدولف هتلر كان مدمناً على النظر إلى تمثالها دائماً، وكان مفتوناً به، وهو التمثال الذي تحاول مصر جاهدة هذه الأيام بشكل خاص لاستعادته من ألمانيا.