عاجل

البث المباشر

عزيمة من رحم الأزمة.. هكذا يعيش رياضيون في دبي

المصدر: دبي - العربية.نت

على الرغم من أن فيروس كورونا المستجد قد حرم الرياضيين من صالات الألعاب، إلا أنه لم يستطع كبح جماح شغفهم لتحريك عضلاتهم، حيثت وجد رياضيون مقيمون في إمارة دبي طريقاً لأداء التمارين في ظل استمرار الحظر المنزلي.

موضوع يهمك
?
في ظل إجراءات العزل التام ومنع الاختلاط بسبب تفشي فيروس كورونا يقول لاعب تنس الطاولة الهندي الشهير جي ساثيان إنه يتدرب...

"رياضة كورونية".. لاعب تنس شهير يتدرب مع روبوت "رياضة كورونية".. لاعب تنس شهير يتدرب مع روبوت الأخيرة

وفي تصريح خاص له مع "العربية.نت"، كشف الدكتور الإيطالي، والتر تريللو، والبالغ من العمر 65 عاماً، أنه اعتاد على ممارسة الرياضة منذ سنوات طويلة، فهو عاشق للجري، ولم يسمح للأزمة أن تحرمه من هوايته، فقد تمكن تريللو من جري مسافة الماراثون (42195 كم) داخل منزله في زمن قدره 3 ساعات و42 دقيقة، مثبتاً أن العزيمة أكبر من الوباء.

الدكتور الأيطالي والتر تريللو الدكتور الأيطالي والتر تريللو

وفي مداخلة أخرى مع "العربية.نت"، أفاد مقيم آخر من دبي، يدعى فارس السطلي، وهو سوري يبلغ من العمر 46 سنة، أنه بدأ ممارسة الرياضة قبل سنة 2007 إثر معاناته من سمنة مفرطة، مشيرا إلى أن لرياضة الجري فضلاً كبيراً في مساعدته على إنقاص وزنه.

وعلى الرغم من الأزمة، فقد تمكن السطلي من الجري مسافة 10 كم داخل شقته في زمن قدره ساعة ودقيقتان، وذلك في مسار لا يتعدى طوله الـ 10 أمتار، إضافة إلى ذلك كشف أنه يمارس رياضة القفز بالحبل والكثير من التمارين الرياضية الأخرى من بيته والتي لا تتطلب استعمال أجهزة رياضية.

فارس السطلي فارس السطلي
فارس السطلي فارس السطلي

وهناك أيضا، عمرو الوكيل، وهو مصري مقيم في دبي، عمره 43 سنة، وفي تصريح لـ "العربية.نت"، كشف الوكيل أنه كان قد بدأ رياضة الجري سنة 2013، وهو لا يزال يمارسها بالرغم من إجراءات الحظر، حيث اجتاز مؤخراً مسافة الماراثون (42195 كم) داخل بيته بزمن قدره 4 ساعات و16دقيقة.

وفي إفادتهم أكدوا جميعاً أن الرياضة أضحت عندهم أسلوب حياة لا يستطيعون التخلي عنه برغم الظروف الصعبة، حتى إنهم استطاعوا اجتياز الأزمة وإيجاد الحلول.

عمرو الوكيل عمرو الوكيل
أسوأ أزمة صحية واجهت العالم

يذكر أن فيروس كورونا الذي طال 193 دولة وإقليماً حول العالم ما زال مستمرا في حصاده على الرغم من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول، فقد سجلت، السبت، إصابة أكثر من 2,250,000، نصفهم في أوروبا، بحسب آخر إحصاءات مستقاة من مصادر رسمية حول العالم.

فيما حصد الوباء الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم الحديث، أرواح 154188.

وتبوأت أوروبا الحصة الأكبر في هذا الحصاد، إذ سجلت القارة الأكثر تأثرا بالوباء 1,115,555 إصابة و97985 وفاة، تليها الولايات المتحدة مع 706779 إصابة بينها 37079 وفاة.

كلمات دالّة

#كورونا

إعلانات