عاجل

البث المباشر

صور مثيرة ترصد مشتبهاً بهم في تفجيري بوسطن

ناشطون على الشبكة يتابعون حركة الأشخاص بدقة بالغة في موقع الحادث

المصدر: العربية.نت

في الوقت الذي تتضارب فيه الأنباء حول إجراء اعتقالات حول انفجاري ماراثون بوسطن الأميركية، مساء الاثنين الماضي، قام ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المصورة، بتحليل صور الحادث وتتبع حركة عدد من المشتبه بهم بطريقة شبيهة بعمل المحققين الجنائيين.

وكانت قنبلتان انفجرتا، مساء الاثنين، قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحاً. وتوعد أوباما بمحاسبة الفاعل أو الفاعلين أمام القضاء.

وبث ناشطون صوراً حول الحادث وموقعه يظهر فيه 5 أشخاصاً مشتبهاً بهم، يحملون حقائب منتفخة لافتة للانتباه.

ولعب الناشطون على مواقع التواصل دوراً شبيهاً بالمحققين في إشارتهم بالخطوط والألوان لمواقع الاشتباه في الصور الملتقطة، بل وفي تحليل الصور، والتركيز على حركة الأشخاص المذكورين وسط الجموع الحاشدة التي كانت تتابع الماراثون.

تفجيري بوسطن تفجيري بوسطن

محققون على الشبكة العنكبوتية

والصور الملتقطة نُشرت على موقع 4CHAN وهو عبارة عن مشرة إلكترونية تتيح لأي شخص مشاركة الصورة والتعليقات عليها أيضاً.

وتحدد الصور باللون الأحمر عدداً من الأشخاص، يحمل أحدهم حقيبة ظهر سوداء، تظهر في لقطة لاحقة بعد الانفجار وهي ممزقة.

ويظهر هذا المشتبه به، الذي كتب أحد الناشطين على صورته عبارة "المتهم الاول"، إلى جانب ثانٍ يحمل حقيبة سوداء على ظهره.

وفي لقطة قبيل الانفجار، يظهر الشخصان، وأحدهما ينظر في اتجاه، بينما الآخر ينظر في زاوية معاكسة بعيداً عن الحدث الذي يجذب انتباه ومتابعة الجماهير.

وفي مشهد ثانٍ، يظهر الشخصان مجدداً والدخان يتصاعد وراءهما في موقع الانفجار.

وفي لقطة ثالثة، يبدو الشخص الأول الذي يحمل حقيبة سوداء على ظهره وهو يتبادل الحديث مع شخص ثالث يحمل حقيبة زرقاء رياضية، ويرتدي "جاكت" رياضياً أزرق اللون. ثم يظهر شخص رابع في الصور يتحدث مع صاحب "الجاكت" الرياضي الأزرق.

وتتبع الكاميرا حركة الأشخاص الأربعة وسط الجموع، حيث تفرقوا في مواقع مختلفة وسط الزحام.

وتشير تعليقات الصور إلى شخص خامس، وترصد الصور حركته في عدة مواقع ورد فعله على الانفجار الأول على نحو مذهل.

ويقول معلقون إن بعض المشتبه بهم ارتدوا زياً وقبعات مماثلة لزي رجال الخدمة السرية الأميركية.

ملاحقة مشتبه بهم في تفجيري بوسطن

الفيدرالي يتراجع عن مواجهة الإعلام

وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي بتأجيل مؤتمر صحافي كان مقرراً، الأربعاء، عن التفجيرات بدعوى أنه يريد وقتاً للاستعداد قبل الحديث إلى وسائل الإعلام.

ونفت الشرطة اعتقال أي شخص في إطار التحقيق لكشف مرتكبي التفجيرين اللذين استهدفا الماراثون.

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت أن محققين يعتقدون أنهم تعرفوا إلى مشتبه به من تسجيلات كاميرا أمنية قبل الحادث تظهر رجلاً يترك كيساً في شارع حيث وقع الانفجار ثم يبتعد.

تفجيري بوسطن تفجيري بوسطن

وذكرت الأنباء أن السلطات لديها صورة للمشتبه به يحمل حقيبة سوداء بالقرب من موقع أحد الانفجارين.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة "سي.إن.إن" التلفزيونية الأميركية، الأربعاء، إلقاء القبض على مشتبه به في إطار التحقيق في التفجيرين الداميين.

وذكرت الشبكة أنه تم التعرف إلى هوية مشتبه به في هذين التفجيرين بفضل شريطي فيديو مختلفين.

فيما أفادت صحيفة "بوسطن غلوب" أن المحققين لديهم الآن صورة لرجل يحمل حقيبة سوداء متجهاً إلى المكان الذي وقع فيه الانفجار الثاني.

ويعد هجوم بوسطن الأسوأ في الأراضي الأميركية منذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001، عندما قاد متشددون من تنظيم القاعدة طائرات ركاب مخطوفة وصدموا بها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع (البنتاغون)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة آلاف شخص.

وفي عام 1995، قام المواطن الأميركي اليميني المتطرف تيموثي مكفاي بتفجير شاحنة ملغومة ضخمة أسفرت عن تدمير المبنى الاتحادي في أوكلاهوما وقتل 168 شخصاً.

يذكر أن ماراثون بوسطن السنوي الذي يقام منذ العام 1897 يجذب نحو نصف مليون متفرج، ونحو 20 ألف مشارك كل عام.

إعلانات