عاجل

البث المباشر

وزير الإعلام السوري في موسكو: لن نستخدم الكيماوي ضد إسرائيل

تصريحات إسرائيل حول أسلحة سوريا المحظورة تحرج الإدارة الأميركية

المصدر: العربية.نت

أعلن وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، الأربعاء، في جامعة بالعاصمة الروسية موسكو، أن دمشق لن تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها أو حتى في حالة نشوب حرب مع إسرائيل.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن وزير الإعلام السوري قوله إن سوريا لو كانت تمتلك أسلحة كيماوية، فإن القيادة لن تستخدمها، سواء ضد السوريين أو ضد الإسرائيليين، لأسباب أخلاقية في المقام الأول، ثم لأسباب قانونية وسياسية، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، أثارت تصريحات مسؤولين كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي، الثلاثاء، عن تورط نظام بشار الأسد في سوريا في استخدام السلاح الكيماوي، حرجاً في البيت الأبيض، نقلاً عن موقع "إسرائيل اليوم".

وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، عاموس يدلين، في مقابلة مع قناة تلفزيونية: "بتقديرنا، يستخدم النظام في سوريا سلاحاً كيماوياً، وأغلب الظن غاز سارين، في سوريا توجد ترسانة هائلة من السلاح الكيماوي".

وأكد أن "مجرد استخدام السلاح الكيماوي دون رد مناسب من جانب العالم يمكن أن يؤشر إلى أنه شرعي".

كما أشار يدلين الى أنه "يجب أن نكون جد قلقين من إمكانية أن يصل سلاح كيماوي الى جهات أقل مسؤولية لا تدير حسابات الربح والخسارة".

وأدى التقدير الاستخباري الإسرائيلي الى حرج في أوساط الادارة الامريكية. وادعى وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في مؤتمر لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عقد في بروكسل بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يؤكد التقدير حول استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.

وفي وقت لاحق من الثلاثاء، قال الناطق بلسان البيت الابيض، جي كارني، إن الادارة تعتمد حاليا فقط على تقديراتها هي. وقال: "نحن نشارك بوسائل أخرى في الرقابة على نقل السلاح الكيماوي في سوريا".

وأضاف "ولكن لا يمكنني أن أدخل في تفاصيل أخرى. نحن نبحث عن دليل قاطع، إذا كان مثل هذا الدليل قائما. أنا لا أدخل في التخمينات".

"إيران تقترب من إنتاج قنبلة نووية"

وحول الملف النووي الإسرائيلي، وقال رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، العميد ايتي بارون، في المؤتمر السنوي لمعهد بحوث الأمن القومي، الثلاثاء، إن ايران اجتازت الخط الأحمر الجديد الذي وضعته اسرائيل". وأوضح أنه "في الصيف ستصل إيران، خلال فترة تتراوح من شهر إلى شهرين، إلى قرار حول إنتاج القنبلة النووية، وهو مدى قصير يجعل من الصعب جدا وقف طهران".

وذكر بارون أن موعد انتخابات الرئاسة في إيران، التي ستجرى في 14 يوليو/تموز، هو النقطة الزمنية الحرجة التي سيتعين على الإيرانيين عندها أن يتخذوا قرارهم.

وأضاف أن الإيرانيين سبق أن خصبوا الى مستوى 3.5 في المائة كمية يورانيوم تكفي لإنتاج 6 قنابل، كما خصبوا يورانيوم إلى مستوى 20 في المائة يكفي لإنتاج قنبلة واحدة تقريبا.

وقال "هم حذرون من اجتياز الخط الأحمر الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطابه في الامم المتحدة، ولكن ليس لهم أي مشكلة في أن يعيدوا ما أفرزوه ظاهرا إلى الوقود النووي، وفي غضون أسبوع، يمكن لهذا ان ينتقل ليصبح مادة نووية من أجل القنبلة.

كما أشار بارون الى أنه "دون تغيير كاسح في منظومة الضغط على طهران، ستواصل كسب الوقت، وتوسيع البرنامج النووي"، وشدد على أن اسرائيل يمكنها ان تهاجم وحدها ايران، بل وأن تتصدى لآثار هذه الخطوة العسكرية.

وإلى ذلك، نشرت صحيفة "لا فيغارو" الفرنسية، الثلاثاء، سعي إسرائيل إلى فرض عقوبات جديدة على إيران قبل الانتخابات للرئاسة استنادا الى مصدر إسرائيلي رسمي.

وكانت العقوبات النفطية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران قد تسببت بخسارة إيران 40 إلى 50 مليار دولار، كما ساهمت في تخفيض قيمة العملة المحلية بـ 80 في المائة. ومع ذلك، فإن البرنامج النووي لم يتوقف.

وقدرت الصحيفة الفرنسية أن الموعد الذي لا يكون فيه لإسرائيل خيارا آخر غير الخيار العسكري، يقترب للغاية

إعلانات