عاجل

البث المباشر

السعودية تدعو إلى رفض التدخلات في شؤون المنطقة

المصدر: دبي - العربية.نت

تسلمت المملكة العربية السعودية رئاسة دورة منظمة التعاون الإسلامي التي تقام حاليا في مكة المكرمة حيث بدأت أعمال المؤتمر التحضيري لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي.

وقال إبراهيم العساف وزير الخارجية السعودي في كلمته مساء الأربعاء إن عالمنا الإسلامي يمر بتحديات أخطرها التدخل بشؤونه الداخلية، مشيرا إلى أن أمتنا الإسلامية تواجه تحديات في سوريا وليبيا والصومال وغيرها من الدول، معتبراً أن الصراع مع إسرائيل أبرز التحديات وفلسطين قضية السعودية الأولى.

وأكد العساف أن "المملكة العربية السعودية تولي اهتماماً كبيراً للاستقرار في اليمن الشقيق وتأسف لاستمرار الانقلاب على السلطة الشرعية من قبل الميلشيات الحوثية المدعومة من إيران الذي يعد مثالاً واضحاً على استمرارها في التدخل في الشؤون الداخلية في الدول، وهو الأمر الذي يجب أن ترفضه منظمة التعاون الإسلامي لتعارضه مع ميثاقها ومع المواثيق الدولية"

كما لفت إلى أن "تلك التدخلات أدت إلى تزايد معاناة الشعب اليمني، مجددين التأكيد على تأييدنا لمساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي وفق قرارات مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني ونتائج اجتماعات ستوكهولم".

كذلك أكد على وقوف السعودية إلى جانب الشعب السوداني، معربا عن دعم بلاده للمجلس العسكري.

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن بلاده تريد حلا في سوريا وفق جنيف1، وإنهاء وجود الميليشيات الطائفية.

موضوع يهمك
?
تزينت شوارع مكة المكرمة بأعلام الدول المشاركة في #قمم_مكة "الخليجية والعربية والإسلامية"، والتي تُعقد بدعوة من خادم...

شاهد.. شوارع مكة تتزين بأعلام الدول المشاركة في القمم شاهد.. شوارع مكة تتزين بأعلام الدول المشاركة في القمم السعودية

وشدد وزير الخارجية السعودي على عودة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار وتحقيق العدالة كما جدد دعم السعودية لليبيا للخروج من أزمتها الحالية.

كما قال العساف إن السعودية تدين العمليات الإرهابية التي ترمي إلى تهديد الإمدادات النفطية معرباً عن شجب بلاده لاستهداف ناقلات النفط قبالة الإمارات وتحذر من تداعيات ذلك الحادث.

فيما قال وزير الخارجية التركي داوود أغلو في كلمته التي افتتح بها المؤتمر باعتبار بلاده هي رئيسة المؤتمر السابق إن الحل الوحيد في سوريا يتمثل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة.

التسامح والاعتدال

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح العثيمين، في كلمته أمام المؤتمر التحضيري إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأساسية، ولا يمكن التخلي عنها.

وطالب بوضع حد للاحتلال وإنهاء معاناة الفلسطينيين وتسوية الأزمات التي تشهدها منطقتنا، مشدداً على ضرورة محاربة أشكال التمييز وإشاعة التسامح والاعتدال في البلاد.

وشدد العثيمين على أن انعقاد القمة في السعودية يعكس حرص المملكة على وحدة المسلمين، مشيراً إلى أن هناك قدرة قوية على مواجهة التحديات وتفعيل العمل الجماعي.

إعلانات