الصحة العالمية: اكتشاف 12 حالة من فيروس شبيه بسارس

يعد من الفيروسات الخطيرة وأدى تفشيه في عام 2003 إلى وفاة 800 شخص

نشر في: آخر تحديث:

دعت منظمة الصحة العالمية السبت إلى التنبه، إثر اكتشاف إصابة جديدة في بريطانيا بفيروس شبيه بفيروس سارس، لتشكل بذلك الحالة الـ12 التي تم تشخيصها في العالم.

وقالت المنظمة في بيان "استنادا إلى الوضع الحالي ولمعلومات موثوقة، تشجع منظمة الصحة العالمية كل الدول الأعضاء (في المنظمة) إلى الاستمرار في مراقبة ظهور أي حالة التهاب رئوي حاد (سارس) ومراقبة أي عوارض غير اعتيادية بعناية".

وأعلنت السلطات الصحية البريطانية الجمعة الماضي اكتشاف حالة جديدة من الفيروس لدى أحد سكان بريطانيا من العائلة نفسها لمريضين آخرين تم تشخيص إصابتهما بالفيروس خلال الأسبوع. وأوضحت السلطات أن حياة المصاب الجديد ليست في خطر.

وطمأنت منظمة الصحة العالمية إلى أنه "على الرغم من أن هذه الحالة الجديدة تكشف مؤشرات للعدوى من شخص إلى آخر، لم تتم الإفادة عن عدوى كبيرة من هذا النوع".

وأوصت المنظمة بالبحث عن الوجود المحتمل لـ"الفيروس التاجي الجديد لدى المرضى الذين يعانون التهابات رئوية غير واضحة الأسباب، او لدى مرضى يعانون امراضا تنفسية حادة غير واضحة الاسباب مع مضاعفات ولا يتجاوبون مع العلاج".

وأشارت المنظمة الى ضرورة اجراء تحقيق معمق كل مرة يتم الكشف عن حالات متشابهة كما عندما يصاب عاملون في القطاع الصحي.

وفي المحصلة، تم تشخيص الفيروس الشبيه بسارس لدى خمسة اشخاص في السعودية (ثلاثة منهم توفوا)، واثنين في الاردن (توفيا)، وأربعة في بريطانيا (هم قطري لا يزال يخضع للعلاج وثلاثة افراد في عائلة واحدة، اثنان منهم لا يزالان يعالجان في المستشفى)، وشخص في المانيا (هو قطري خرج من المستشفى بعد تلقيه العلاج).

وتسبب الفيروسات التاجية (او فيروسيات الكورونا) الاصابة بالرشح الشائع، ولكن يمكن ان تتسبب كذلك بامراض اكثر خطورة، ومنها السارس الذي أدى تفشيه في العالم عام 2003 الى وفاة 800 شخص.

وتم اكتشاف الفيروس الجديد للمرة الاولى في ايلول/سبتمبر 2012 لدى مريض توفي في شهر حزيران/يونيو الماضي بسبب التهاب حاد في الجهاز التنفسي.