عاجل

البث المباشر

شباب صوماليون يطلقون حملة "الصومال ضد إيبولا"

المصدر: مقديشو - عبد الرحمن بخاري

بدأ شبان صوماليون من كليات الطب في مقديشو حملات توعية تستهدف المدارس وأماكن التجمعات العامة وحجاج الصوماليين هذا العام حول مرض إيبولا، تتمثل في توزيع منشورات صحية تحوي صفات وأعراض المرض ومخاطره، في خطوة استحسنها المواطنون.

الحملة، التي أطلقها طلاب من كليات الطب بالجامعات الصومالية تحت شعار "الصومال ضد إيبولا"، تهدف إلى توعية المجتمع الصومالي لخطورة هذا المرض وكيفية الوقاية منه.

ويقول عبد الولي أحمد زياد، رئيس الحملة، إنها "تأتي كإجراء احترازي ضد هذا المرض الخطير الذي يضرب بلدانا بغرب إفريقيا".

وأضاف زياد، في حديث لـ"العربية.نت"، إن الشبان المتطوعين بالحملة بدأوا بتوزيع كتيبات تشرح أعراض المرض وكيفية التعامل معه، وذلك على تلاميذ المدارس كونها الأماكن الأكثر تعرضا للأمراض المعدية، مشيرا إلى أنهم وزعوا المنشورات أيضا على حجاج بيت الله الحرام هذا العام.

وشدد على أن الشبان سيواصلون جهدهم بخصوص هذه التوعية التي لن تقتصر على فئات معينة، مؤكدا على أنهم سيوصلونها إلى العاملين في مداخل البلاد، سواء البرية أو البحرية، للتعامل بحذر مع كل من يشتبه أنه حامل لفيروس إيبولا ويريد دخول البلاد.

وأكد زياد أن مبادرتهم هذه لقيت دعما وترحيبا من وزارة الصحة الصومالية ومنظمة الصحة العالمية، عبر فروعهما في الصومال.

الفكرة لاقت أيضا ترحيبا من الصوماليين، حيث يقول طاهر يوسف، صومالي في طريقه إلى الديار المقدسة، لـ"العربية.نت" إنه استلم المنشور الذي يشرح مرض إيبولا.

وأضاف طاهر الذي ينوي أداء مناسك الحج هذا العام أن "الوقاية خير من العلاج"، مشيدا بالحملة التي يقودها الشباب الصوماليون ضد هذا المرض الخطير.

ورغم عدم تسجيل ولو حالة واحدة لوباء إيبولا في الصومال، إلا أن المخاوف من وصول هذا المرض إلى البلاد موجودة، خاصة وأن جنودا من دولتي سيراليون ونيجيريا، اللتين انتشر فيهما هذا الوباء، يعملون ضمن القوات الإفريقية المتواجدة في الصومال. لكن القيادة الإفريقية هنا في مقديشو، سبق وأن أعلنت أنها تعمل ضد وصول هذا المرض عن طريق جنودها العاملين في الصومال، وذلك من خلال عدم إعادة الجنود العائدين إلى هذين البلدين للإجازة، كما ألغت عملية استبدال الجنود بآخرين في هذه الفترة.

إعلانات