عاجل

البث المباشر

10 آلاف طفل قد يموتون شهريا من سوء التغذية نتيجة كورونا

المصدر: العربية.نت – وكالات

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إن 10 آلاف طفل إضافيين قد يموتون كل شهر هذا العام بسبب سوء التغذية الناتج عن تداعيات جائحة كورونا.

وذكر الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، متحدثاً في مؤتمر لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، أنه يتوقع زيادة بنسبة 14% هذا العام في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية، جراء جائحة كورونا.

حملة في مدغشقر في 2018 للكشف عن حالات سوء التغذية بين الأطفال حملة في مدغشقر في 2018 للكشف عن حالات سوء التغذية بين الأطفال

ويعني هذا أن 6.7 مليون طفل آخرين سيعانون من سوء التغذية، معظمهم في أفريقيا جنوبي الصحراء وفي جنوب آسيا.

وقال غيبريسوس: "لقد تسببت جائحة كورونا في اختلالات خطيرة في الخدمات الأساسية والتحصين وخدمات الأمومة وتغذية الأطفال وتنظيم الأسرة وغير ذلك".

وأضاف: "لا يمكن أن نقبل بعالم يستطيع فيه الأغنياء أن يحصلوا على طعام صحي بينما لا يكترث أحد بالفقراء".

أم تقف جنب طفلهتا في جناح الأطفال المصابين بسوء التغذية في مستشفى بهايتي في يناير الماضي أم تقف جنب طفلهتا في جناح الأطفال المصابين بسوء التغذية في مستشفى بهايتي في يناير الماضي

موضوع يهمك
?
حذر أطباء من أن فقدان السمع المفاجئ والدائم، رغم ندرته، قد يكون مرتبطًا بوباء كوفيد-19 لدى بعض الأشخاص، حيث تم الإبلاغ...

تحذير جديد.. كورونا قد يؤدي إلى الصمم أيضاً! تحذير جديد.. كورونا قد يؤدي إلى الصمم أيضاً! فيروس كورونا

يأتي هذا بينما حذّرت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء من أن وباء كورونا يهدد بالقضاء على التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة في مكافحة مرض السل الذي يُعد المسبب الرئيسي للوفيات نتيجة الأمراض المعدية في العالم.

وكشف التقرير السنوي للمنظمة أن الدول الأكثر تضرراً بالسل مشغولة الآن في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتخلت عن تشخيص الإصابات بالسل.

وقالت المنظمة إن المرض الرئوي، وعلى الرغم من وجود علاج له، يمكن أن يسجل هذه السنة أعداداً من الوفيات تزيد بما بين 200 ألف و400 ألف وفاة عن الحصيلة التي سجلها السل في 2019 والتي بلغت 1.4 مليون وفاة.

ومن شأن تسجيل زيادة من 200 ألف وفاة إعادة العالم إلى ما كان عليه الحال عام 2015. أما تسجيل زيادة قدرها 400 ألف وفاة، فسيعيد جهود المكافحة إلى مستوى عام 2012. يذكر أن التقدم المحرز في مكافحة السل كان يُعد بطيئاً بالفعل حتى قبل تفشي فيروس كورونا المستجد.

إعلانات