المغرب.. حزب الاستقلال يطلق مسلسلا من المصالحات

نشر في: آخر تحديث:

طوى حزب الاستقلال المحافظ، أكبر حزب سياسي معارض، صفحة طويلة من "الخلافات الداخلية"، بعد تحقيق "مصالحة تاريخية"، بين حميط شباط الأمين العام للحزب ومن معه، وبين عبد الواحد الفاسي، ابن الزعيم التاريخي المؤسس للحزب، ومن معه.

وأتت المصالحة في الرباط، في سياق إحياء ذكرى رقم 72 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، عن الاستعمار الفرنسي، في النصف الأول من القرن الماضي.

وبدأت الخلافات في بيت الاستقلال الداخلي، قبل سنوات، بعد انتخاب أمين عام الاستقلال.

استعدادات للتشريعيات المغربية

ويأتي ترتيب البيت الداخلي، لأقدم حزب سياسي مغربي، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية، المرتقبة خلال العام الجاري في المغرب، ما يعني التحلي بكامل "اللياقة البدنية" من طرف الحزب، في سباق مجلس النواب، الغرفة الأول، للمؤسسة التشريعية، وسباق التواجد في التحالف الحكومي.

ومن جهة ثانية، تصافح عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، مع حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال المعارض، في "مصالحة ما بين الحكومة والمعارضة" بحسب تعليقات الصحافة المغربية.

ونشبت بين الرجل الأول في الحكومة وزعيم الاستقلال، "حرب كلامية طويلة"، لم تنتهي إلا في ظل تدبير تداعيات نتائج الانتخابات المحلية والجهوية/ الأقاليم، بعد "هزيمة تاريخية" للأمين العام للاستقلال، العمدة السابق لمدينة فاس، في وسط المغرب.

وبعد نجاحه في سباق ترأس أكبر حزب سياسي معارض، أخرج حميد شباط، حزبه الاستقلال من التحالف الحكومي إلى المعارضة.

وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، احتفى أعضاء حزب الاستقلال، بعودة مياه الود، بين جميع أبناء الحزب الواحد.