عاجل

البث المباشر

شيعة الجزائر يخرجون للعلن بعد سنوات من العمل السري

المصدر: دبي - رمضان بلعمري

باتت ظاهرة التشيع في الجزائر تقلق فئات واسعة في المجتمع، حيث تجاوزت تحقيقات الأمن وعتبات القضاء، ووصلت ساحة الدبلوماسية.

والتشيع في الجزائر، بعدما كان مستترا بدأ في الظهور العلني، كما وقف عليه البعض من خلال عدة شواهد، سواء فيديوهات أو حتى "كتابات حائطية"، إحداها تم تسجيله في ولاية خنشلة شرق البلاد.

ورصدت وسائل الإعلام الجزائرية الظاهرة، وقالت إن الأمن الجزائري فتح تحقيقا في منشورات تدعو للتشيع، خصوصا في ولايتي غرداية وبسكرة جنوب البلاد، بحسب جريدة "الشروق".

أما في تلمسان غرب الجزائر، فأفادت جريدة "الخبر" أن القضاء نظر شهر نوفمبر الماضي، في قضية تهديد شرطي، يعتقد أنه اشتغل على تحقيق يخص ملف التشيّع.

وفي هذا السياق، تأتي حملة على مواقع التواصل بدأها ناشطون جزائريون، وتدعو إلى طرد أمير موسوي، المستشار الثقافي لسفير إيران بالجزائر، ردا على ما اعتبره البعض محاولات حثيثة من هذا الدبلوماسي الإيراني لنشر التشيع، مستغلا التقارب الاقتصادي بين الجزائر وطهران.

وتتهم الحملة التي يقودها الناشط السياسي الجزائري أنور مالك، أمير موسوي بالتنسيق مع جزائريين متشيّعين لتنظيم رحلات سرية نحو طهران والنجف.

من جهته، كان الرئيس بوتفليقة، قد أكد في يناير الجاري، عبر رسالة واضحة بعث بها إلى مؤتمرين في مسابقة للقرآن الكريم، أن "المجتمع الجزائري استطاع أن يطفئ نار الفتنة، ويقضي على التطرف والعنف ومحاولات تسلل الطائفية".

إعلانات