عاجل

البث المباشر

الجزائر تجنبت عملية إرهابية استعراضية بفضل يقظة جيشها

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

أفادت السلطات الأمنية الجزائرية، أن متطرفين مسلحين اثنين يقفان وراء الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له المنشأة الغازية فجر اليوم الجمعة، بمنطقة كرابشة بالمنيعة ولاية غرداية "حوالي 900 كلم جنوب العاصمة".

ونفذ المعتديان العملية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بواسطة صواريخ تقليدية الصنع يسميها عناصر الجماعات المتشددة "الهبهاب"، وقد نجح الجيش في إحباطها.

وذلك دون أن توضح مصادر الوكالة الحكومية كيف تفطَن العسكر لمحاولة استهداف المصنع الغازي، بينما تفيد أنباء عن متطرفين ألقي عليهم القبض الأسبوع الماضي، بالصحراء الكبرى، قدموا لأجهزة الأمن معلومات حول التخطيط لضرب هذا الموقع الاقتصادي الحيوي.

وتمت الإشارة إلى أن الإرهابيين "هربا بعد محاولة الاعتداء".

وأن الصواريخ التي استهدفت المنشأة الغازية لم تخلف خسائر لا بشرية ولامادية.

من جهة أخرى، لا يعرف لأي تنظيم ينتمي المتطرفان، لكن الشائع لدى سكان مناطق الصحراء أن مصالح مهربي السلاح والوقود وشتى المواد الممنوعة، تتقاطع مع المتطرفين وحتى مع الناشطين في مجال تهريب المهاجرين السرَيين.

ويواجه الجيش الجزائري ضغطا كبيرا على الحدود المشتركة مع ليبيا (900 كلم)، حيث يحاول "دواعش ليبيا" يوميا التسلل إلى الجزائر، لتنفيذ أعمال مسلحة.

ويرجَح بأن الجهة التي خططت للاعتداء، حاولت تكرار ما يعرف بـ"سيناريو المنشأة الغازية تيقنتورين". ففي 13 يناير 2013، تسللت مجموعة من 30 مسلحا، إلى مصنع غازي كبير بمنطقة عين أم الناس (1900 جنوب شرق)، و احتجزت حوالي 100 من العاملين الفنيين به، من بينهم 40 أجنبيا.

وتدخلت القوات الخاصة الجزائرية لفك أسر الرهائن، وقتلت خلال تبادل إطلاق النار كل المعتدين، وقتل في عملية مداهمة المنشأة 29 أجنبيا.

وأعلن تنظيم "الموقعون بالدماء" بقيادة المتطرف الجزائري، مختار بلمختار مسؤوليته عن تلك العملية.

ولا يستبعد متتبعون للشأن الأمني أن يكون بلمختار، الذي عقد حلفا مع ما يسمى "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" في المدة الأخيرة، وراء حادثة الاعتداء صباح اليوم.

إعلانات