الجزائر تقضي على 111 إرهابياً منذ بداية العام

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش قضى على 111 إرهابيا منذ بداية العام الجاري 2016 من بينهم 30 إرهابيا في شهر يونيو فقط.

وكشفت الإحصاءات أنه تم القضاء على 30 إرهابياً، وتوقيف 13 آخرين إثر العمليات التي قام بها الجيش الشعبي خلال شهر يونيو الذي سجل عمليات مكثفة لعناصر الجيش عبر كامل التراب الوطني.

وشهد شهر يوليو أكبر عملية لتسليم الإرهابيين أنفسهم للسلطات العسكرية والأمنية في الجزائر، حيث سلم 8 إرهابيين أنفسهم وسلمت عائلة اثنين منهم نفسها برفقة أبنائها ويبلغ عددهم 11 شخصا ليصل العدد إلى 19 شخصا .

وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية إن "مثل هذه النتائج تأتي لتؤكد أكثر على نجاعة مقاربة الجيش الوطني الشعبي في استئصال ظاهرة الإرهاب وتقويض أي محاولة لزعزعة استقرار وأمن بلادنا " .

وأفادت حصيلة وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش كشف ودمر 88 مخبأ للجماعات الإرهابية المسلحة في مختلف جهات البلاد. وأضافت أن "عناصر الجيش تمكنوا من كشف وتدمير 88 مخبأ للجماعات الإرهابية المسلحة تحتوي على مختلف أنواع الأسلحة والذخيرة في مختلف مناطق الوطن خاصة في شرق البلاد".

وفي إطار مكافحة الإرهاب تمكّن عناصر الجيش الجزائري من توقيف سبعة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في كل من قسنطينة وجيجل (شرق البلاد ) .

من جهته، قال نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، إن "المؤسسة العسكرية عازمة على اجتثاث جرثومة الإرهاب وتطهير أرض الجزائر من دنسها"، كاشفا أن "المعركة التي نخوضها اليوم بعد انحسار الظاهرة الإرهابية في الداخل هي الإبقاء على اليقظة القصوى على الحدود بفعل استفحال النشاط الإرهابي في بلدان الجوار وأن يتفرغ الجيش لمواصلة مشواره التطويري والنهوض بعوامل وموجبات الرفع الدائم من جاهزيته".

وأضاف خلال اجتماع ضم قيادة وأركان وإطارات الناحية العسكرية الثانية وقادة الوحدات الكبرى ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية "تلك هي النتائج المحققة ضد الإرهاب الذي هُزم مشروعه التدميري والتخريبي في الجزائر، بفضل تقديرنا الصائب والمبكر لخلفياته الماكرة وأبعاده الوخيمة وتأثيراته الخطيرة على الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لبلادنا وعلى مستقبل أبنائها، وما تولد عن ذلك من إصرار على بذل كل ما في الوسع وفي كل وقت وحين، في سبيل تخليص وطننا من هذا الوباء الفتّاك، وتمكين شعبنا من العيش الهانئ والآمن والمستقر، الجزائر اليوم تواجه بقايا إرهاب فقط".