حفتر: ليبيا بحاجة لزعيم بمستوى عال من الخبرة العسكرية

السراج يكثف من زياراته الخارجية.. وكوبلر يحشد التأييد الدولي لحكومته

نشر في: آخر تحديث:

أكد قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، أن بلده في حاجة إلى زعيم على مستوى عال من الخبرة العسكرية، مجدداً رفضه لحكومة فايز السراج التي تدعمها الأمم المتحدة.

يأتي ذلك بعد أقل من يومين من تصريح رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، لوكالة "فرانس برس"، أن حفتر يجب أن يكون ممثلا في حكومة جديدة أكثر شمولاً، وأنه "لا يوجد خيار آخر سوى الحوار والمصالحة ".

هذا ونفى مكتب حفتر طلب استيراد أسلحة أو ذخائر من روسيا.

فيبدو أن الإعداد لاجتماع الأسبوع المقبل في باريس بشأن الأوضاع في ليبيا ومستقبل الوحدة الوطنية في ذلك البلد بمشاركة ممثلين عن دول عدة بينها مصر وتركيا ودول الخليج ودول أخرى يبدو أنه سيحتاج إلى مزيد من اللقاءات.

فبعد أقل من يومين على تصريحات رئيس الحكومة الليبية فايز السراج في باريس بشأن التحضير لتشكيلة وزارية تضم جميع الفرقاء الليبيين شرقاً وغرباً، وبعد دعوته لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ليكون ممثلاً في حكومة جديدة أكثر شمولاً، يأتي تصريح حفتر مدويا،ً وكأنه يرفض تعديلات وإجراءات السراج جملة وتفصيلاً.

حفتر اعتبر أن بلاده في حاجة إلى زعيم لديه خبرة عسكرية، مجدداً رفضه لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة برئاسة فايز السراج، دول الجوار بشكل خاص ودول المنطقة بوجه عام إضافة إلى الدول الصديقة التي تتقاطع مصالحها مع الشأن الليبي ترى صعوبة في الوقت الراهن في حل الأزمة الليبية.

ولتذليل الصعوبات والعقبات بدأ رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج زيارة إلى أبوظبي، التقى خلالها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ووصفت الزيارة بأنها تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي والمستجدات السياسية والأمنية على الساحة الليبية.

المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، كان قد حاول جاهداً حشد المزيد من التأييد الدولي من جنيف، ودعا إلى دعم حكومة الوفاق الوطني الجديدة، محذراً من أن البلاد أضحت منذ سنوات مرتعاً للجماعات المتقاتلة بالسلاح.