عاجل

البث المباشر

ليبيا.. رعاية المجلس الرئاسي لمؤتمر للضباط يثير جدلاً

المصدر: العربية.نت - محمد العربي

اعتبر فتحي المجبري، عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مشاركة رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لمؤتمر ضباط الجيش بطرابلس يوم أمس الأربعاء "انحرافا جوهريا وخطيرا عن روح الوفاق"، مطالباً بفتح تحقيق حول ما حصل في المؤتمر وإيضاح المجلس الرئاسي لموقفه حول بيان المؤتمر.

وكانت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق أشرفت على المؤتمر السادس لضباط وعسكريي الجيش الليبي، الذي عقد يوم أمس بطرابلس، وشارك فيه رئيس المجلس فايز السراج بكلمة افتتاحية، فيما أثار البيان الختامي للمؤتمر جدلا واسعا بعد اعتباره المشير خليفة حفتر "مجرم حرب".

وطالب المجبري المجلس الرئاسي بتوضيح حول وصف المشير بهذا الوصف بالإضافة لتوضيح حول القبول بحضور قيادات عن "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي اعتبرها المجلس الرئاسي "إرهابية" في بيانات سابقة له أثناء هجومها على قوات الجيش جنوب بنغازي الشهر قبل الماضي .

ويعتبر مراقبون للشأن الليبي أن اختراقاً حدث للجنة المنظمة للمؤتمر، ففي الوقت الذي لم يحتوِ البيان الختامي للمؤتمر والذي حمل ختم وزارة الدفاع أي وصف لقوات الجيش، اعتلى منصة المؤتمر بعض القيادات العسكرية لتلاوة بيان ختامي، بديلا عن البيان الرسمي، وصفت فيه المشير بــ"الانقلابي ومجرم حرب".

وسارعت اللجنة التحضرية للمؤتمر بتصحيح الموقف نافية، في بيان لها اليوم الخميس، صحة البيان الذي تلاه بعض الضباط وداعية للنأي بالمؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية.

وبحسب مصدر مقرب من اللجنة التحضرية فإن البيان الموازي الذي تلاه بعض الضباط جاء كردة فعل على بيان وزارة الدفاع الرسمي، الذي دعت فيه الوزارة إلى تشكيل قيادة للجيش في غضون 30 يوميا وحمل في طياته إشارات إيجابية حول المشير "حفتر".

لكن انتقادات المجبري لم تتوقف عند بيان المؤتمر، فقد انتقد بشكل واضح قبول مشاركة قيادات ما يعرف بــ"سرايا الدفاع عن بنغازي" للمشاركة في المؤتمر .

وقال، في بيان رسمي أصدره ليل البارحة الأربعاء، "طالب رئيس المجلس الرئاسي وأعضاء المجلس والوزراء المفوضين الذين حضروا هذا الملتقى لتبيان موقفهم من تلك الجماعات التي نوهنا عنها"، مؤكدا على أن "هذا الأمر مفصلي وأساسي في استمرارنا في طريق التوافق الوطني".

واستنكر المجبري خلال بيانه "قبول جلوس رئيس المجلس الرئاسي مع قيادات هذه الجماعات في ذات المكان التي سبق أن صنفها بالمجموعات الإرهابية"، معتبرا إياه "محاولة شرعنة هذه الميليشيات الإرهابية التي أحرقت بنغازي وتحارب إحدى أهم مؤسسات الدولة وتتحالف مع أخطر الإرهابيين في شرق البلاد".

ولم يصدر أي بيان توضيحي حتى الآن من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

إعلانات

الأكثر قراءة