المغرب يفكك خلية إرهابية تنسق مع قيادات داعش

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المغرب عن تفكيك خلية إرهابية جديدة، تتكون من ثمانية متطرفين، من أنصار داعش، ينشطون في مدن فاس - وسط البلاد - ومدينة طنجة، في شمال البلاد.

ففي بلاغ صحافي لوزارة الداخلية المغربية، توصل به مراسل "العربية"، يقف وراء تفكيك الخلية، الذي جرى أمس الخميس، مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، التابع للاستخبارات الداخلية المغربية.

وتفكيك الخلية الإرهابية، بحسب الرباط، يأتي في سياق التصدي المتواصل للرباط، لتنظيم داعش.

مخطوطات داعشية ضمن المحجوزات

ومن بين عناصر الخلية، معتقلان اثنان سابقان في قضايا الإرهاب، كانا ينشطان في شبكة إرهابية، كان يقودها في عام 2009، "مواطن فرنسي، خطط لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل وخارج المملكة".

‏وحجز مكتب محاربة الإرهاب، "بندقية صيد غير مرخصة، وكمية من الذخيرة، وأسلحة بيضاء، ومخطوطات تحث على القتال ومخطوطات تحتوي على تركيبات كيمياوية مشبوهة".

‏وكشفت التحريات الأولية أن أفراد الخلية "تربطهم علاقات وطيدة، بعناصر ميدانية داعشية"، في إطار "تنسيق عمليات تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة"، بغية "القتال في صفوف داعش"، مع "تأمين الدعم المالي لتسهيل التحاقهم بمعاقل داعش في سوريا والعراق.

‏وأوضح المغرب أن "معالجة مختلف الخلايا الإرهابية"، المرتبطة بالساحة السورية العراقية، تبين أن "استقطاب وإرسال العناصر المتطرفة إلى هذه المنطقة المتوترة"، يندرج في إطار "الاستفادة من مختلف الدورات العسكرية لداعش"، في أفق "العودة إلى المملكة، بهدف تنفيذ أجندته الإرهابية".