عاجل

البث المباشر

ما هي شروط حفتر للقاء السراج في القاهرة؟

المصدر: العربية.نت - محمد العربي ووكالات

قال مصدر في حكومة الوفاق الوطني الليبية لوكالة فرانس برس إن أبرز طرفي النزاع الليبي رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وخليفة حفتر سيعقدان اجتماعاً، الثلاثاء، في القاهرة.

وأضاف المصدر، طالباً عدم كشف هويته، "من المقرر أن يعقد الاجتماع بعد الظهر" موضحاً أن مصر هي التي تنظمه.

وتعذر على المصدر تقديم المزيد من التفاصيل حول موضوع الاجتماع وما إذا كان من الممكن أن يؤدي إلى اتفاق بين حفتر والسراج.

إلا أن مصدراً مقرباً من حفتر قال إن حفتر يرفض لقاء السراج إلا بعد أن يتلقى "ضمانات بأن لا يتم رفض أي اتفاق محتمل" من قبل الفصائل المقاتلة في مصراتة غرب ليبيا.

وكان السراج أكد نهاية كانون الثاني/يناير أن "لقاء قريبا" سيجمعه بحفتر في القاهرة من دون تحديد تاريخ.

وبعيد تعيينه رئيسا لحكومة الوفاق التقى السراج حفتر في مقر قيادته في مدينة المرج (شرقاً) في كانون الثاني/يناير 2016.

وتتجه الأنظار إلى القاهرة التي جمعت منذ يوم أمس بين المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، لمناقشة تفاهمات بشأن تسوية سياسية تخرج البلاد من أزمتها العاصفة.

وتضاربت الأنباء بشأن اللقاء بين الاثنين، فبينما أكدت مصادر إعلامية مصرية عقد لقاء بينهما قالت مصادر أخرى إن كثافة الاتصالات والمباحثات جعلت القاهرة تقرر تأجيل اللقاء المباشر إلى اليوم الثلاثاء، بحضور عبدالفتاح السيسي الرئيس المصري.

وبحسب مصادر مطلعة فإن اللقاء المرتقب عقده اليوم بين الرئيس السراج والمشير حفتر يسبقه العديد من اللقاءات والمشاورات الجانبية مع العديد من الشخصيات الفاعلة محليا وإقليميا ودوليا أيضا.

وأوضحت المصادر لــ"العربية.نت" أن "التفاهمات الحالية تجاوزت مسألة تعديل الاتفاق السياسي من خلال تقليص حجم المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة جديدة إلى الحديث عن مسألة محورية ممثلة بمناقشة ملف المؤسسة العسكرية".

وكشف أحد المصادر النقاب عن أن اتجاهاً بدأ في التبلور خلال المشاورات الجانبية يتخلص في الإبقاء على منصب القائد العام للجيش بيد المشير حفتر ومنح صفة القائد الأعلى للجيش لهيئة مكونة من ثلاث شخصيات يتم ترشيحها من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، بالإضافة لإمكانية إعادة النظر في هياكل مؤسسة الجيش الحالية، بقصد توسيعها لتضم المناطق العسكرية الأخرى في جنوب وغرب البلاد.

ووفق ذات المصدر فإن نتائج اللقاءات الحالية لن تكون حاسمة ونهائية إلا بعد الرجوع للأطراف في البلاد للتشاور حولها قبل الوصول إلى مذكرة تفاهم، يكون أساسها اتفاق الصخيرات الموقع في ديسمبر من عام 2015.

إعلانات