تصريحات مرشح رئاسي فرنسي تنكأ جرح الجزائر والاستعمار

نشر في: آخر تحديث:

يهمس بعض خصوم إيمانويل ماكرون أنه ارتكب الخطأ الذي كانوا يتمنون له ارتكابه. وأغضب الحديث عن استعمار فرنسا للجزائر من #الجزائر اليمينَين التقليدي والمتطرف، ووصفُه هذا الاستعمار بالجريمة ضد الإنسانية دفع مارين لوبن إلى القول إنه هو من أجرم بحق #فرنسا فيما اعتبر مرشح حزب الجمهوريين فرانسوا فيون أن بلاده لم تكن مذنبة عندما أرادت تقاسم ثقافتها مع شعوب إفريقيا.

ولم يتجرأ أي سياسي في فرنسا على وصف ما فعله استعمارها في الجزائر بالجريمة.

وأغضب جاك شيراك الجزائريين عندما طرح على النواب الفرنسيين مشروع قانون تبنوه عام 2005 وفيه بند يتحدث عن دور إيجابي للاستعمار. ولضطر شيراك بعد عام إلى إصدار مرسوم يلغي هذا البند للحفاظ على معاهدة الصداقة التي كان وقعها مع الجزائر.

من جهته، اكتفى نيكولا ساركوزي بوصف ما ارتُكب في فترة الاستعمار بأنه لم يكن عادلاً. وكان فرانسوا هولاند أول من اعترف بمسؤولية فرنسا عن معاناة الجزائريين من استعمارها، لكنه لم يعتذر.

وتراجع ماكرون في استطلاعات الرأي، بعد نشر تصريحاته حول الجزائر، كما لم يعد يحتكر المرتبة الثانية بعد مارين لوبن بنوايا التصويت في الدورة الأولى، إذ بات ينافسه عليها فرانسوا فيون الذي كان ثالثاً قبل التصريحات.