شقيق منفذ هجوم مانشستر كان على علم بتفاصيل العملية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت #قوة_الردع الخاصة عن تمكنها من إلقاء #القبض على #هاشم_العبيدي بسبب علاقته بتنظيم #داعش وعزمه القيام بعمل إرهابي بطرابلس.

وقالت قوة الردع على صفحة مكتبها الإعلامي، إنها كانت "تتابع هاشم من قرابة الشهر ونصف إلى أن ارتقت المعلومات الواردة من فرق التحري أنه بصدد القيام بعمل إرهابي داخل العاصمة #طرابلس".

وأضافت القوة أنها قبضت على هاشم، أمس الثلاثاء، أثناء استلامه مبلغا ماليا يُقدّر بـ 4500 دينار ليبي تم تحويلها من المدعو سليمان منفذ هجوم #مانشستر.

وكشفت القوة أن هاشم أقر أثناء التحقيق معه بعلاقته بتنظيم داعش رفقة شقيقه سليمان، مضيفا أنه في بريطانيا أثناء فترة التحضير، واتضح أنه على دراية تامة بتفاصيل هذه العملية الإرهابية في مانشستر وعلى تواصل معه شقيقه للتنسيق للعملية.

وكان متحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب في #ليبيا، قال، الأربعاء إن الشقيق الأصغر للمفجر الانتحاري الذي قتل 22 شخصا في قاعة حفلات بمدينة #مانشستر الإنجليزية، اعتقل في #طرابلس للاشتباه بصلته بتنظيم #داعش.

فيما أكد مدير مكتب الإعلام بجهاز قوة الردع الخاصة الشيخ أحمد بن سالم، اعتقال شقيق منفذ هجوم مانشستر هاشم رمضان العبيدي الذي ولد عام 1997 يوم أمس الثلاثاء، ونقله على مقار الجهاز التابع لوزارة داخلية حكومة الوفاق.

‏من جانبها، أعلنت الشرطة البريطانية ارتفاع عدد الموقوفين على خلفية اعتداء #مانشستر إلى خمسة، إضافة إلى شقيق المهاجم الذي اعتقل في ليبيا.

وفيما لم تتسن معرفة المزيد من التفاصيل حول حياة "هاشم" سوى أنه ناشط في حركة "قلم" التي تشرف عليها خديجة ابن سامي الساعدي، والتي تنشط بجامعة #طرابلس عبر الرابطة الطلابية لإلقاء محاضرات دعوية إسلامية بين طلاب الجامعة، اتهمت في عديد المرات بعلاقتها بتجنيد الشباب والفتيات للقتال ضمن #جبهة_النصرة في سوريا.

إلى ذلك، أكدت مصادر مقربة من جهاز #الحرس_الوطني التابع للمؤتمر الوطني العام الذي يترأسه خالد الشريف، أحد أعضاء الجماعة الإسلامية المقاتلة، أن رمضان العبيدي متواجد بقاعدة الجفرة وسط جنوب البلاد منذ فترة.

وكشفت المصادر أن العبيدي عمل مع القيادات الأمنية التابعة لجهاز الحرس الوطني التي تشرف على أمن سجن الهضبة الذي يتواجد به رموز النظام السابق لفترة، قبل أن يتردد على منطقة الجنوب في الجفرة وسبها في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى صلته بسرايا الدفاع عن بنغازي التي تتخذ من مقار عسكرية بالجنوب الليبي تمركزات لها.

وكوّن خالد الشريف وسامي الساعدي جهاز الحرس الوطني بتكليف من المؤتمر الوطني العام السابق عام 2014 ليضم المجموعات المسلحة الموالية للجماعة الإسلامية المقاتلة التي تتخذ من مباني سجن الهضية مقرا رئيسا لها.