قطر تدعم الإرهاب في ليبيا عسكرياً ولوجستياً

نشر في: آخر تحديث:

كشف تهاوي الشبكات الإرهابية المرتبطة بدولة #قطر في #ليبيا عن العديد من الأنشطة والشخصيات التي لعبت دوراً بارزاً في تأجيج الصراع في البلاد على مدى السنين الماضية.

وأكدت مصادر أمنية ليبية لـ"العربية.نت" تمتلك أدلة ووثائق تثبت أن الدوحة أنفقت ما يزيد عن 3 مليارات دولار منذ انطلاق عمليات #فجر_ليبيا نهاية عام 2014 وحتى وقت قريب، مشيرة إلى أن "قطر سهلت دخول كميات كبيرة من السلاح عبر مطارات #طرابلس و #مصراتة لدعم مقاتلي فجر ليبيا، وأن ضباطاً قطريين كانوا في غرق قيادة العملية بطرابلس لتقديم المشورة والدعم اللوجستي".

وقالت المصادر إن "قطر هي المسؤول الأول عن حالة الانقسام السياسي في البلاد من خلال سيطرة فجر ليبيا على غرب البلاد وإعادة المؤتمر الوطني كواجهة سياسية"، لافتة إلى أن المخابرات القطرية لم تكف عن العبث بليبيا حتى بعد انهيار هذه الميليشيات.

كما أضافت أن "الدوحة عمدت إلى التحالف مع المجموعات الإرهابية كالإخوان المسلمين، من خلال تمكنيهم سياسياً"، موضحة أن "التنظيمات الإرهابية في بنغازي ودرنة وأخيراً سرايا الدفاع عن بنغازي في الجفرة على صلة مباشرة بالمخابرات القطرية".

وأكدت المصادر أنها تبحث بشكل حثيث عن خيوط تربط قطر بمجموعات ليبية كانت على صلة بتنظيم #داعش في سرت وبنغازي، مشيرة إلى أن "محمد بوسدرة وسامي الساعدي وخالد الشريف، ضيوف قطر الدائمين، على صلة مباشرة بقادة داعش بعد أن بايع أنصار الشريعة التنظيم".

وتابعت قائلة: "يوجد لدينا ما يؤكد أن مجرزة براك الشاطئ، التي وقعت الشهر الماضي، نفذها أحمد الحسناوي وعبد المنعم الحسناوي بدعم مباشر من قطر وبواسطة غرفة عسكرية بقاعدة الجفرة كان يتواجد فيها ضباط قطريون"، مضيفة أن دعماً عسكرياً، مؤلفاً من عربات حديثة وأسلحة متطورة وغرفة قيادة في سيارة متنقلة، عثر عليها بعد انسحاب "سرايا الدفاع عن بنغازي" من #الهلال_النفطي في آذار/مارس الماضي.

كذلك بيّنت المصادر أن غرفاً أمنية من مصراتة ستكشف في الآونة القريبة عن الكثير من خفايا وأسرار دعم قطر للمجموعات الإرهابية في البلاد، مرجحة أن يكشف في الأثناء عن تورط الدوحة في تمكين داعش بسرت، على وجه التحديد، ومجموعات تنظيم القاعدة في الجنوب.