عاجل

البث المباشر

الكشف عن حقائق جديدة حول تنظيم "داعش" في ليبيا

المصدر: العربية.نت - منية غانمي

أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام المكلف الصديق الصور، عن حقائق جديدة بخصوص تنظيم #داعش في #ليبيا وجرائمه في البلاد، وكشف بالأسماء عن هيكلة التنظيم ومصادر تمويله، فضلاً عن جنسيات مقاتليه.

وأكد الصور خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس، كشف فيه عن نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم داعش، المقبوض عليهم خلال تحرير #سرت، أن التنظيم استطاع في ليبيا تمويل نفسه بالعملة المحلية والأجنبية، من خلال سرقة المصارف وخطف رجال الأعمال وابتزازهم، فضلاً عن الدعم الذي كان يتلقاه من التنظيم الأم في سوريا والعراق.

وبخصوص الجنسيات الأجنبية التي انضمت إلى تنظيم داعش، قال الصور إن أكثرها كانت تونسية ومصرية وسودانية إلى جانب جنسيات الأخرى، مبيّناً أن مدينة #صبراتة كانت تستقبل المقاتلين من تونس قبل توجيههم للتدريب والقتال.

أما القياديون المكلفون بخلايا التنظيم في ليبيا، فأكد المتحدث نفسه أن بني وليد كان مسؤولاً عنها إبراهيم الخازمي، وهو مطلوب القبض عليه، أما مسؤول خلية مصراتة فيدعى يوسف مليطان ويلقب بـ"أبو همام"، وهو ليبي الجنسية، فيما تولى عبد الرؤوف التومي ويلقب بـ"آدم" وهو ليبي الجنسية مسؤولية قيادة خلية طرابلس، بينما تولى أسامة سالم ويلقب بـ"أبو نصير" الإشراف على خلية زليتن، وقد قتلوا كلهم خلال المعارك.

وفي نفس السياق، كشف رئيس مكتب التحقيقات أن التنظيم كان يتفرع إلى عدة دواوين، واحد يختص بالتسليح مكلّف به حسن الصالحين بالعرج والملقب بـ"أبو حبيبة"، وقد قتل في سرت 2016، وآخر يسمّى ديوان الجند والعسكري، أشرف عليه المهدي رجب سالم دنقو والملقب بـ"أبو البركات"، وهو مطلوب القبض عليه، أما ديوان الهجرة والحدود فقد ترأسه هاشم حسين أوب سدرة والملّقب بـ"حبيب"، وهو ملاحق من قبل قوات الأمن. وأخيراً كان للتنظيم ديوان للإعلام، أشرف عليه محمد صالح تويعب والملقب بـ"أبو فيصل"، قبل أن يقتل في غارة أميركية على مدينة درنة 2015.

وفي نفس السياق، قال الصور إن عمر هلال سليمان، ولقبه "الذباح"، وهو ليبي الجنسية، كان مسؤولاً عن ديوان الشرطة العسكرية، أما المسؤول عن ديوان الحسبة فقد كان مصري الجنسية يدعى عبدالرحمن محمد، ويلقب بـ"أبو عبدالله البشي"، في حين تكفل بديوان الصحة الملقب باسم "أبوعمر المغربي"، وهو مغربي الجنسية.

أما ديوان الخدمات فترأسه الملقب بـ"أبو حمزة السنغالي"، سنغالي الجنسية، وديوان الزكاة أشرف عليه الملقب بـ"أبو جلبيب الإريتري"، وديوان الشرطة الإسلامية كان مسؤولاً عليها حمدان محمد حفني، وهو مصري الجنسية، وقد قتلوا كلهم في سرت عام 2016.

إعلانات