الجزائر..حاضنة اجتماعية رافضة لداعش والإرهاب بكل أشكاله

نشر في: آخر تحديث:

مع استحضار الجزائريين الذكرى العشرين لأكبر مجزرة خلال " #العشرية_السوداء " التي ضرب فيها الإرهاب البلاد، تشير الوقائع إلى قدرة الأجهزة الأمنية هناك، على لجم موجة جديدة كانت تهدد #الجزائر مرةً أخرى، بعد إعلان "داعش" في سبتمبر 2014، عن ميلاد فرع له هناك.

حتى لا ننسى.. فيلم وثائقي.. نقل للجزائريين مشاهد تبث لأول مرة للمجازر الدموية التي وقعت خلال العشرية السوداء. وأحيا جراحا لم تندمل بعد، ولكنه أثار تساؤلات عن الفاتورة التي دفعها الجزائريون خلال عشرية كاملة من القتل والعنف.

وفتحت الفاتورة الباهظة لأرواح مئات الآلاف من الجزائريين الذين قتلوا في أحداث العشرية الباب أيضا على تساؤلات أخرى حول ما تبقى من الخلايا النائمة للجماعات الإرهابية، مع تداعيات الانفلات الأمني الذي تشهده المناطق المتاخمة للحدود الجزائرية، خصوصا في ليبيا.

ولكن داعش لم يجد أرضية خصبة ليتمدد في الجزائر، فالجزائريون خرجوا من العشرية بفكر التصالح والسلام وحقن الدماء بإقرار مشروع السلم والمصالحة الوطنية عام 2005.

كما كان للجيش دور في احتواء نشاط داعش، من خلال آليات فاعلة في مكافحة التنظيم وتجفيف امتداداته عبر تسييج الحدود وحمايتها.