عاجل

البث المباشر

فيديو.. بكاء هستيري لطفلة أبرحها مدرسها ضرباً والسبب..

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

في مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، بكت #طفلة صغيرة بحرقة شديدة وهي تستحضر مشهد تعرضها للضرب المبرح من طرف معلمها داخل القسم، وذلك عقابا على تعثرها في قراءة نص.

وظهرت الطفلة التي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات وتدرس بالفصل الثاني من المرحلة الابتدائية بإحدى المدارس بـ #تونس العاصمة، في مقطع الفيديو وهي في حالة نفسية سيئة، حتى إنها طلبت من والدتها أن تخفي الفيديو عن المدير حتى لا يراه خوفا من تعرضها إلى #عقاب آخر.

وفي تفاصيل الحادثة، قالت "لميس" والدموع تنهمر من عينيها إنها "عندما كانت في القسم، طلب منها #المدرس أن تقرأ النص، وعندما بدأت لم تعجبه قراءتها لأنها تعثّرت ببعض الكلمات، فطلب منها أن تعيد كتابة النص مرتين، وبالتوازي مع ذلك قام بضربها بشدة بواسطة عصا، فبدأت بالبكاء من شدة الألم".

وخلفت هذه الحادثة استياء بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تعدد الحوادث في هذا الشأن، حيث لا تزال طرق تعامل بعض الأساتذة والمعلمين مع الطلاب في المدارس، خاصة الأطفال منهم، تثير غضب التونسيين، خصوصا تلك التي يتم اللجوء فيها إلى #العنف.

وفي هذا الجانب، يقول الناشط فتحي عثماني، إنه بعد حادثة الاعتداء على هذه الطفلة الصغيرة، ستصبح المدرسة بالنسبة إليها عبارة على كابوس بعد أن تعرضت داخلها إلى التعنيف الجسدي بسبب التصرف المشين من طرف المعلم الذي لم يحترم القوانين الداخلية للمؤسسة، كما ستكره الدراسة والمدرسين".

وبرّر العثماني في تدوينة له على صفحته بفيسبوك، تكرر حالات العنف داخل المدارس إلى "تهاون الوزارة في اتخاذ عقوبات صارمة ضد المدرسين المخالفين للقانون رغم الشكاوى التي تصلها ومقاطع الفيديو المنشورة التي توثق ما يتعرض له التلاميذ داخل الأقسام من عقاب لفظي وبدني".

تجدر الإشارة إلى أن القانون التونسي يحظر استعمال العقاب البدني من طرف المعلمين والأساتذة كوسيلة لتأديب التلاميذ، وينص على عدد من العقوبات ضد المخالفين تصل إلى السجن.

إعلانات