موريتانيا..إضراب الأطباء يشلّ المستشفيات

نشر في: آخر تحديث:

بدأ الأطباء #الموريتانيون، الاثنين، إضرابا شاملا عن العمل في مختلف مناطق البلاد مدة يومين، من أجل المطالبة بتحسين الخدمات الصحية داخل المستشفيات وزيادة الرواتب، بينما لم تعلّق #السطات المسؤولة حتى الآن على هذه الخطوة.

ويأتي الإضراب بعد فشل الأطباء في الحصول على مطالبهم، رغم الوعود التي تلقّوها من الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي تعهد قبل شهر ونصف بتشكيل لجنة من مستشاره ووزير الصحة، من أجل النظر في جميع طلباتهم وتدارسها.

وفي هذا السياق قال الطبيب محمد سالم ولد ذويب، إن الوعود التي قدمّها الرئيس خلال اجتماعه بالأطباء قبل 45 يوما لم يتم تنفيذها إلى اليوم، الأمر الذي دفع بهم إلى الدخول في #إضراب سيكون مفتوحا إذا ما لم يتم تغيير الوضعية الصحية الحالية في البلاد.

ويطالب الأطباء بإقرار مجانية علاج الحالات المستعجلة والزيادة في رواتب الأطر الطبيّة وشبه الطبية وتحسين ظروف عملها، من خلال توفير المعدات اللازمة للمستشفيات والأدوية التي يحتاجها المرضى.

وتحدّث ولد ذويب عن ظروف عمل الطبيب ببلاده في تدوينة على صفحته في فيسبوك قائلا: "أغلب الأطباء المنتشرين على عموم التراب الوطني بما فيهم أطباء #نواكشوط يتعرضون يوميا لمواقف صعبة، فمثلا يجد الطبيب نفسه أمام مريض يصارع الموت ولا يملك مصاريف الدواء، فيضطر للتدخل تارة من جيبه وتارة يستدين من الصيدلية وتارة يجمع بعض النقود هو وزملاؤه حتى يتجاوز المريض حالة الخطر، كما أنّه يضطر للتبرع أحيانا بدمه من أجل مريض ينزف".

وأدى الإضراب الذي بدأ الاثنين في #موريتانيا، إلى إحداث شلل في المستشفيات، حيث توقفت أغلب الخدمات الطبية بشكل كامل بالمؤسسات الصحية الاثنين باستثناء أقسام الحالات المستعجلة، بعد أن نظم الأطباء وقفات احتجاجية متزامنة أمام أغلب مستشفيات البلاد، رافعين شعارات تطالب بتحسين ظروف العمل.