عاجل

البث المباشر

فيديو.. هدوء حذر في طرابلس بعد ليلة اشتباكات عنيفة

المصدر: العربية.نت ـ محمد العربي 

ساد هدوء حذر في أغلب مناطق طرابلس، التي لم تنم طيلة ليل السبت ـ الأحد بسبب الحرب التي شهدتها بين مختلف الميليشيات المتناحرة.

وانقسمت العاصمة طرابلس بعد أن انتقل القتال فيها من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي ليل أمس، إلى قسمين: أهالي تلك المناطق المسارعين في النزوح من مساكنهم وأحيائهم، وآخرون يتابعون الإعلانات المتوالية على صفحات تلك الميليشيات وهي تنشر إنجازاتها بالسيطرة على هذا المعسكر أو ذاك.

وأكد شاهد عيان من منطقة طريق المطار لـ"العربية.نت" أن نداءات بمكبرات الصوت تفاجأ بها الأهالي منتصف ليل البارحة تطالبهم بمغادرة المنازل تحسباً لاقتحام ميليشيات متأهبة لدخول تلك الأحياء قبل أن تختفي أصوات تلك المكبرات وسط صوت القنابل والرصاص.

ووصف الشاهد الأوضاع بـ"المرعبة"، وقال "الحي الذي ولدت فيه وأحفظه جزءاً جزءاً لم أعد أعرف كيف أخرج منه من هول الصدمة".

وفي حي بوسليم تركت أسرة بكاملها منزلها كما هو لتتجمع أمام دار الرحمة في مستشفى طرابلس المركزي حيث تتواجد أشلاء ابنيها (شاب وفتاة) تحولا أجزاء بفعل شظايا قذيفة سقطت بالقرب منهما وهما يعدان حقائب الأسرة التي تستعد للهرب من الحي قبل اشتداد المعركة.

في المقابل، نشطت صفحات رسمية للميليشيات في نقل أخبار انتصاراتها، فاللواء السابع من ترهونة، الذي سيطر مطلع الأسبوع الماضي على مناطق في جنوب شرق المدينة، أعلن عن سيطرته على الكريمية جنوب غربها، فيما أعلنت قوة التدخل السريع (ميليشيات تسيطر على جنزور غرب العاصمة) على قرية سياحية، وأكدت من جانبها ميليشيات تحمل اسم "قوة الأمن العام" يقودها عماد الطرابلسي المنحدرة من الزنتان، سيطرتها على معسكر 7 أبريل ومقرات جمعية الدعوة الإسلامية.

بالتوازي مع هذه الأحداث كانت فصائل أخرى للواء السابع تتقدم باتجاه حي أبوسليم والمشروع، حيث دارت رحى معركة طاحنة بينه وبين ميليشيات عبد الغني الكللي المعروف باغنيوة المسيطرة على الحيين، دون أن تحرز أي تقدم باتجاهها، باستنثاء رماية عشوائية للصواريخ والقذائف على الحيين.

في الأثناء، نشر المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، خبراً يفيد باستمرار انعقاد اجتماعات السراج مع قادة عسكريين بطرابلس لمتابعة الأوضاع الأمنية في العاصمة، دون أن يعاود الحديث عن اتفاقات وقف إطلاق النار التي أعلن عنها سابقاً.

إعلانات