هجوم داعشي دام في الفقهاء الليبية.. حرق وترويع وخطف

نشر في: آخر تحديث:

تعرضت بلدة الفقهاء في منطقة الجفرة في ليبيا لهجوم دموي من قبل تنظيم داعش منتصف ليل الأحد ما أسفر عن سقوط 4 قتلى، بينهم نجل رئيس الفرع البلدي للفقهاء، فضلاً عن خطف عدد من رجال الشرطة.

وكشف المجلس البلدي للجفرة صباح الاثنين أن عناصر داعش هاجموا بلدة #الفقهاء بواسطة 25 آلية مسلحة.

كما أضرموا النار في مركز للشرطة ومقار الدفاع المدني والحرس البلدي ومحطة إرسال شبكة المدار للهاتف المحمول ما أدى لانقطاع الشبكة.

وقالت البلدية عبر مكتبها الإعلامي بأن الارهابيين انسحبوا من المنطقة بعد ترويع السكان و حرق بعض البيوت وخطف عدد من الشباب لم يعرف عددهم بعد على وجه الدقة.

من جهته، وصف رئيس الفرع البلدي للفقهاء وضع المنطقة بالحرج والمأساوي جداً، مطالباً قوات الجيش بمطاردة وملاحقة المهاجمين.

يذكر أن بلدة الفقهاء تقع في منطقة نائية جنوبي منطقة الجفرة.

انتقاماً للقرقعي والفيتوري

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين من إلقاء قوات الجيش القبض على أحد القيادات الليبية البارزة في التنظيم ويدعى جمعة القرقعي.

من جهته، ندد عضو مجلس النواب عن دائرة الجفرة إسماعيل الشريف بالهجوم الإرهابي المباغت الذي شنه داعش منتصف ليل الأحد على واحة الفقهاء وقيامه بقطع الاتصالات الهاتفية على المنطقة.

وأكد الشريف في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، في وقت مبكر صباح الاثنين اقتحام المجموعة الإرهابية لمركز الشرطة وقيامها بحملات تصفية جسدية وحملة اعتقال وخطف واسعة للمواطنين وحرق بعض المنازل والممتلكات.

وأعلن أن هذا الهجوم يأتي كرد فعل على عملية القبض على القيادي الداعشي #جمعة_القرقعي ومرافقه علي عبدالغني #الفيتوري ، اللذين ألقي القبض عليهما في جبال الهاروج بالقرب من مدينة الفقهاء يوم 16 أكتوبر من قبل الكتيبة 128 التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي.

إلى ذلك، ختم قائلاً: لقد حذرنا سابقاً من هشاشة الوضع الأمني في مناطق الهاروج والذي يعتبر ملاذا لكل التنظيمات والعصابات التي تمارس الخطف والقتل والحرابة والاتجار بالبشر والمخدرات".