عاجل

البث المباشر

في "باليرمو".. حفتر يلتقي السراج ولن يشارك بمؤتمر ليبيا

المصدر: دبي - العربية.نت

قال مصدر بالحكومة الإيطالية، إن فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية، التقى قائد الجيش الليبي خليفة حفتر الثلاثاء في باليرمو بصقلية.

واجتماع حفتر والسراج هو الأول بين الزعيمين الليبيين المتناحرين منذ مايو/أيار.

وأعلن المكتب الصحافي لقائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، أن حفتر لن يشارك في مؤتمر باليرمو بجزيرة صقلية الإيطالية الثلاثاء وإن كان قد وصل إلى المكان مساء الاثنين.

ونفت القيادة العامة للجيش الليبي، الثلاثاء، الأخبار المتداولة عن مشاركة خليفة حفتر في أعمال مؤتمر باليرمو، مشيرة إلى أنه وصل إلى إيطاليا لعقد اجتماعات على هامش المؤتمر.

وقالت على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وصل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، أمس الاثنين الموافق 12/11/2018، إلى إيطاليا من أجل عقد سلسلة لقاءات اليوم الثلاثاء الموافق 13/11/2018، مع رؤساء دول الجوار والطوق، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية والدولية".

وكان قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، وصل إلى باليرمو أمس الاثنين، وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة من مقر انعقاد القمة حفتر وهو يصافح رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي.

وكان مصدر دبلوماسي إيطالي قد أكد الاثنين، أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر في طريقه إلى مدينة باليرمو لحضور مؤتمر تستضيفه إيطاليا لمناقشة خطة للسلام في ليبيا.

حل لأزمة ليبيا

وتتجه أنظار الليبيين إلى مدينة باليرمو الإيطالية، حيث يعقد المؤتمر بحضور كل أطراف الصراع الليبي، بهدف إيجاد حل ينتشل البلاد من أزمة تستمر بالتأجّج منذ سقوط نظام معمر القذافي قبل 7 سنوات.

ويشارك في هذا المؤتمر إلى جانب الخصوم الليبيين، وعلى رأسهم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، ورئيسا البرلمان والمجلس الأعلى للدولة عقيلة صالح وخالد المشري، دول الاتحاد الأوروبي والبلدان المجاورة لليبيا، وعلى رأسها مصر ممثلة في الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إضافة إلى روسيا، بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، وذلك في خطوة عملت إيطاليا من ورائها على إظهار دعم المجتمع الدولي الكامل لانتقال ليبيا نحو دولة آمنة ومستقرة.

وبين التشاؤم والتفاؤل، تأرجحت توقعات المحللين والمراقبين الليبيين لمخرجات هذا المؤتمر، وفرص نجاحه في الوصول إلى توافق جديد بين أقطاب النزاع الليبي، يكون مفتاح حل للأزمة الليبية.

إعلانات