عاجل

البث المباشر

عبدالحكيم بلحاج.. حكاية رجل قطر الأول في ليبيا

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

أمر القضاء الليبي باعتقال 6 شخصيات ليبية و31 أجنبياً، بتهمة تورطهم بعدة هجمات على منشآت عمومية ليبية وارتكابهم لجرائم في ليبيا، من أبرزهم عبد الحكيم بلحاج وإبراهيم الجضران، اللذان يوصفان في ليبيا بأنهما من "عملاء النظام القطري"، والأذرع الإرهابية التي تستخدمها الدوحة لتعزيز الفوضى في البلاد.

يوصف عبدالحكيم بلحاج بأنه ذراع للمصالح القطرية والمسؤول عن مشروع الدوحة التخريبي لليبيا، وهو أحد أبرز قيادات الجماعات المرتبطة تنظيمياً بشكل غير مباشر بتنظيم القاعدة، وهو إرهابي سابق في تنظيم القاعدة الدولي وفي الجماعة الليبية المقاتلة، شارك في الجهاد بأفغانستان، وبقي هناك عدّة سنوات.

والجماعة الليبية المقاتلة تأسست في ليبيا في عقد التسعينات من القرن الماضي، وهي تنظيم جهادي أسسته عناصر ليبية بعد عودتها من القتال في أفغانستان.

تم اعتقال عبدالحكيم بلحاج في ماليزيا في فبراير 2004 عن طريق مكتب الجوازات والهجرة بتدخل من المخابرات الأميركية، ثم ترحيله إلى بانكوك للتحقيق معه من قبل وكالة المخابرات الأميركية، قبل ترحيله إلى ليبيا بتاريخ 8 مارس 2004، حيث حاول إعادة ترتيب الجماعة المقاتلة للجهاد ضد نظام معمر القذافي، لكن تم اعتقاله وسجن في سجن أبو سليم لست سنوات، قبل أن يفرج عنه في مارس 2010.

وبعد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، تحوّل بلحاج في ظرف وجيز إلى ملياردير وقائد، حيث ترأس حزب الوطن وأصبح قائد المجلس العسكري في طرابلس، كما أسس شركة الأجنحة للطيران، وأصبح يمتلك عدة طائرات تؤمّن يوميا عشرات الرحلات بين طرابلس وعدة دول أخرى، إذ إنّه متهم بالاستيلاء خلال 2011 على أموال طائلة وعلى كميات كبيرة من الذهب.

ويعدّ بلحاج أبرز الشخصيات التي تحظى بتمويل ودعم قطري منذ أحداث 2011، حيث ساعدته الدوحة في تكوين وتسليح ميليشيات مسلّحة مارست عدّة جرائم إرهابية في حق الشعب الليبي، كما وفرت له قناة الجزيرة الدعم الإعلامي للترويج لمشروعه المتشدّد في ليبيا، وتمكين تيار الإسلام السياسي وتنظيم الإخوان من حكم البلاد.

إعلانات