تداول اسم رمطان لعمامرة كمرشح محتمل لخلافة بوتفليقة

نشر في: آخر تحديث:

أوردت وكالة رويترز للأنباء تكهنات حول خليفة محتمل للرئيس الجزائري عبد العزيز #بوتفليقة يجري التداول به في أروقة القرار.

وأضاف المصدر أنه ومع الحالة الصحية لبوتفليقة فإن اسم المستشار الدبلوماسي #رمطان_لعمامرة يتقدم كرئيس محتمل للبلاد التي تشهد احتجاجات على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

وشغل لعمامرة البالغ من العمر 66 عاما منصب وزير الخارجية وهو نشط على تويتر خلافا لما هو الحال بالنسبة لغالبية السياسيين الجزائريين بمن فيهم بوتفليقة.

وبحسب رويترز فإن وصول لعمامرة إلى سدة الرئاسة إن صح يرضي المحتجين في الوقت الحالي. وبالتالي تنقل رويترز أن رحلة بوتفليقة العلاجية إلى سويسرا ستكون حاسمة في تاريخ الجزائر.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت، مساء الخميس الماضي، أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة سيتوجه الأحد 24 فبراير 2019 إلى جنيف في زيارة قصيرة يجري خلالها فحوصا طبية روتينية.

وتعيش الجزائر مند يوم الجمعة الماضي على وقع احتجاجات شعبية سلمية رافضة لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة ومطالبة بالتغيير والإصلاح السياسي.

من هو لعمامرة؟

وقد تم تعيين رمطان لعمامرة وزيرا للدولة ومستشارا دبلوماسيا لرئيس الجمهورية، يوم 14 فبراير 2019، و يعد لعمامرة (66 سنة) منذ يوليو 2018 عضوا في مجلس إدارة المنظمة الدولية غير الحكومية “كريسيس غروب” التي يوجد مقرها ببروكسل. وفي سبتمبر 2017، عين عضوا في اللجنة الاستشارية العليا لمنظمة الأمم المتحدة المكلفة بالوساطة الدولية.

كما شغل لعمامرة منصب وزير الشؤون الخارجية من 2013 إلى 2015 ثم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي من 2015 إلى 2017.

وشغل لعمامرة أيضا منصب مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي (2008-2013) و أمينا عاما بوزارة الشؤون الخارجية (2005-2007).

وكان لعمامرة أيضا سفيرا بعدة بلدان منها الولايات المتحدة الأميركية وجيبوتي و أثيوبيا.