عاجل

البث المباشر

من هو الجزائري الذي تستخدمه إيران لتهديد فرنسا؟

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

بدأت السلطات الفرنسية تحركاتها لمواجهة "لوبي إيراني" يهدد أمن أراضيها، تقوده جمعيات شيعية تدعو إلى القتال المسلح والجهاد وتدعم الإرهاب، كما تسعى لاختراق المجتمع الفرنسي لصالح سياسات طهران.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، أمس الأربعاء، أنه طلب حل أربع جمعيات "تضفي الشرعية على الجهاد المسلح بشكل منتظم، سواء من خلال الجلسات الدينية أو نصوص توضع بتصرف المؤمنين ومستخدمي الإنترنت".

ويستضيف "مركز الزهراء" الواقع في غران سانت، الجمعيات التي تستهدفها الوزارة، وهو المركز الذي أسسه الفرنسي من أصل جزائري "يحيى قواسمي".

ووفقا للصحف الفرنسية، يتمتع يحيى قواسمي بعلاقات قوية مع النظام الإيراني، حيث كانت له زيارات عديدة إلى طهران، أين التقى عام 2009 الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، كما أنه مقرب من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي التقاه في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2010، كما لديه علاقة قوية ومتنفذ داخل "شيعة فرنسا"، إذ تسعى من خلاله إيران لاستقطاب الفرنسيين لصالح التوجهات الإيرانية واختراق المجتمع الفرنسي.

ويعد قواسمي الذي عمل جزارا في شمال فرنسا، قبل أن يعتنق المذهب الشيعي ويصبح قريبا من السلطات الإيرانية، من أكبر الموالين لنظام ولاية الفقيه، ويتبنى الخطاب السياسي والأيدلوجي الإيراني في خطاباته وتصريحاته الصحافية.

أسس قواسمي "مركز الزهراء" في 2005 بجراند سانت في ضواحي دونكيرك شمال فرنسا بتمويل إيراني، وهي جمعية دينية تتوافق توجهاتها مع مواقف إيران وحزب الله اللبناني، وتستغل مواقع التواصل الاجتماعي في نشر المذهب الشيعي في فرنسا، حيث يبلغ عدد متابعيها عشرات الآلاف، وتحرّض بصفة دائمة ضد الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية.

وفي الأشهر الأخيرة، تعرض "مركز الزهراء"، الذي يضم عدة جمعيات من بينها "الحزب ضد الصهيونية" و"الاتحاد الشيعي لفرنسا" و"فرنسا ماريان تيلي"، للعديد من الإجراءات الإدارية ومهاجمات الشرطة خلال عمليات لمكافحة الإرهاب، وأسفرت عمليات التفتيش عن العثور على أسلحة تمت حيازتها بشكل غير قانوني.

إعلانات