هكذا تذكر متظاهرون جزائريون رمزي الثورة سي الحواس وعميروش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا يزال الجزائريون يصنعون الحدث ويرسمون مشاهد إبداعية وسلمية في حراكهم الشعبي، المندلع يوم 22 فبراير، والأكثر من ذلك توجيه رسائل سياسية إلى السلطة تحمل دلالات كثيرة.

وتصادفت المسيرة السادسة ليوم 29 مارس، مع ذكرى استشهاد كل من عميروش آيت حمودة (العقيد عميروش)، وأحمد بن عبد الرزاق حمودة أو سي الحواس، بطلي ورمزي الثورة التحريرية الجزائرية. وقد استذكر الجزائريون الشهيدين، وحمل المتظاهرون صورا لرمزي التضحية اللذين قدما حياتهما من أجل استقلال البلاد عام 1962.

عميروش آيت حمودة (العقيد عميروش)، ولد يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون إحدى قرى إبودرارن بجبال جرجرة بالجزائر.

وأبدى عميروش قدرة كبيرة على تنظيم الجهاد ضد المستعمر الفرنسي، ما جعله يتدرج في المسؤوليات، وعقب اجتماع العقلاء سنة 1958 ومناقشة أمور الثورة كُلف العقيد عميروش رفقة أحمد بن عبد الرزاق حمودة أو سي الحواس، الذي هو من مواليد سنة 1923 بمشونش إحدى قرى الأوراس، بمهمة الاتصال بالقيادة بتونس، وتنفيذًا لتلك المهمة التقى عميروش سي الحواس ناحية عين الملح.

وفي يوم 29 مارس 1959 وقع العقيدان في اشتباك عنيف مع قوات العدو (الاستعمار الفرنسي) واستشهدا فيه معًا بجبل ثامر (بلدية تامور سيدي محمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة).

يذكر أن آلاف الجزائريين احتشدوا، الجمعة، بساحة البريد المركزي بقلب الجزائر العاصمة، ومنهم من قضى الليلة بالمكان، للمشاركة في الجمعة السادسة من الحراك السلمي المطالب بالتغيير السياسي والرافض لبقاء بوتفليقة ومن حوله في سدة الحكم.

وأخذت هذه الجمعة طابعا خاصا بعد تصريحات الفريق أحمد قايد صالح المنادية بتفعيل المادة 102 التي تنظم حالة شغور منصب رئيس الجمهوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.